«حزب الله» يلغم أجواء لبنان بـ«كورونا» إيران

قيادات بالحرس الثوري يتلقون العلاج في الضاحية الجنوبية

«حزب الله» يلغم أجواء لبنان بـ«كورونا» إيران

الجمعة ١٣ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أدخل «حزب الله» الذي يعمل وفق توجيهات ولاية الفقيه، لبنان إلى منطقة الخطر الحقيقي، بعدما فتح مستشفياته لعلاج عناصره وقيادات وكوادر من «الحرس الثوري» المصابين بفيروس كورونا.

» مستشفيات الحزب


وتخضع هذه المستشفيات ضمن نطاق نفوذ «حزب الله» مثل مستشفي بهمن والرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية ومستشفى الشفاء في بعلبك، حيث يعالج فيها الآن عناصر الحزب وقيادات وكوادر من الحرس الثوري الإيراني المصابون من فيروس كورونا، والذين انتقلت لهم العدوى إما خلال تواجدهم في إيران خلال دورات التدريب، أو نتيجة لاختلاطهم بمصابين إيرانيين، أو انتقلت إليهم العدوى أثناء وجودهم في سوريا، خصوصاً أن النظام السوري يعتمد أسلوب التعتيم فيما يتعلق بهذا الموضوع.

» طائرات الكورونا

وكشفت مصادر خاصة لـ«اليوم» أن مدارج مطار رفيق الحريري الدولي شهدت أمس، هبوط طائرة إيرانية على متنها أكثر من مائة راكب، دون أن يمر ركابها عبر المطار وإجراء الفحص الطبي الخاص بـ«كورونا»، وتم نقلهم بسيارات رباعية الدفع إلى جهات مجهولة، تحت إشراف «حزب الله».

وأشارت المعلومات إلى أن هذه العناصر سواء اللبنانية أو الإيرانية، لا يمكنهم الذهاب إلى مستشفى رفيق الحريري الدولي المخصص لعلاج مرضى كورونا، لأسباب عدة منها أنهم لن يكونوا بمأمن من كاميرات الصحافة، وكشف الأسماء، وسيصبح «حزب الله» مضطراً للتبرير للرأي العام اللبناني الذي يمقت هذا الحزب بسبب سياسته التي تعمل ضد مصلحة اللبنانيين، وآخرها انتقال فيروس كورونا بسبب القادمين من إيران.

» تهريب العائلات

وأكدت مصادر متابعة للملف لـ«اليوم»، أن الأعداد المصابة بفيروس كورونا سواء تلك القادمة من إيران أو سوريا، كبيرة جداً، كاشفة أن المسؤولين الإيرانيين يُهربون عائلاتهم إلى لبنان، ولهذا أخلى «حزب الله» بنايات في حي ماضي بالضاحية الجنوبية، وحولها إلى أماكن للحجر الصحي لسكان الضاحية، كما تم استئجار منازل في المناطق السنية الريفية بغية إيواء العائلات الإيرانية أو السورية الوافدة من مواقع موبوءة، أو تلك التي يخضع أحد أفرادها للعلاج من مرض كورونا في أحد مستشفيات «حزب الله».

» أجندة إيرانية

وأفاد المحلل المعارض السياسي الشيعي لقمان سليم، في تصريح لـ «اليوم»، بأن «هناك مأخذا كبيرا على حزب الله تحديداً الذي سيس ملف كورونا لأسباب لا تخص لبنان على الإطلاق، ولقد أدار الموضوع بشكل سياسي بطلب من الإيرانيين أنفسهم، سواء من خلال عدم تعليق الرحلات أو من خلال فتح الحدود سواء الجوية أو البرية أمام من لا نعرف».

ويرى سليم أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على تقديم الاعتبار السياسي في إدارة ملف «كورونا»، على أي اعتبار آخر، ما يشكل تهديدا للأمن الصحي اللبناني، وهذا يثبت بما لا يقبل الشك، أن أجندة حزب الله هي أجندة إيرانية، وعلى حزب الله أن يصارح اللبنانيين بما فعل، وأن يتحمل المسؤولية المعنوية عن ذلك، فالخراب قد وقع.
المزيد من المقالات
x