خالد عبدالرحمن «يضرب الرمل».. وكورونا تبعد أميرة محمد

تعليق الرحلات الجوية منع وصول الممثلة البحرينية إلى القصيم

خالد عبدالرحمن «يضرب الرمل».. وكورونا تبعد أميرة محمد

الخميس ١٢ / ٠٣ / ٢٠٢٠
في الوقت الذي يواصل فيه الفنان الجماهيري خالد عبدالرحمن تصوير مشاهده في المسلسل الدرامي الجديد « ضرب الرمل» حرم تعليق الرحلات بين المملكة ودول الخليج العربي الذي تقوم به المملكة وفقًا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قِبَل الجهات الصحية المختصة، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد «COVID19» ومنع انتشاره، الممثلة البحرينية أميرة محمد من الوجود في المملكة هذه الأيام؛ لاستكمال تصوير مشاهدها في مسلسل «طرب الرمال» الذي يتم تصويرة هذه الأيام في منطقة القصيم، ويشهد المشاركة الأولى للفنان الجماهيري خالد عبدالرحمن في عالم الدراما، وستنتظر الممثلة البحرينية قرار رفع الحظر للالتحاق بطاقم العمل الذي يواصل تصوير مشاهده على أمل الانتهاء من تصوير مشاهده تمهيدًا لعرضه فضائيًا خلال شهر رمضان المبارك.

» دور البطولة


ويجسّد المطرب الجماهيري خالد عبدالرحمن دور البطولة في العمل، بعد أن تردد كثيرًا في إعطاء موافقته النهائية على اقتحام عالم التمثيل للمرة الأولى في تاريخه الفني.

» نجوم الدراما

ويضم المسلسل نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية، منهم البحرينية أميرة محمد والفنان الكبير محمد الطويان وليلى السلمان، وعبدالعزيز السكيرين، ومروة محمد، ، واللبنانية ريتا حرب، إضافة إلى كوكبة من الوجوه الصاعدة التي سيقدمها المسلسل للمرة الأولى، وهو من كتابة محمد المزيني وإخراج وإنتاج ماجد الربيعان.

» ثلاثية روائية

ويُعد عمل «ضرب الرمل» أول عمل درامي روائي مأخوذ من ثلاثية «ضرب الرمل» للروائي محمد المزيني، التي نشرها بالتتابع خلال 3 سنوات من «2008 حتى 2010»، وتُعد الرواية ملحمة تاريخية تدوّن تحوّلات المجتمع السعودي خلال ثلاثة أجيال منذ عام 1956، مرورًا بثمانينيات القرن الماضي، وانتهاء بالعصر الحديث، وترصدها الرواية رصدًا سرديًا دقيقًا ليأتي المسلسل الذي يحمل نفس عنوان الرواية؛ ليدوّن هذه المراحل في قالب درامي عصري.

» أهمية العمل

وتكمن أهمية هذا العمل في شموليته ورصده للتحوّلات السعودية، اجتماعيًا واقتصاديًا، كما سيكشف العمل جوانب خافية من المؤثرات التي نقلت المجتمع السعودي في خط تصاعدي مرحليًا من خلال أحداث مهمة ومتنوعة، شكّلت وفقها الشخصية السعودية الاعتبارية، متجاوزًا كل العواصف التي مرّ بها بكفاءة عالية.
المزيد من المقالات
x