19 عاما تكتب حكاية النموذجي وأبناء الحليلة

19 عاما تكتب حكاية النموذجي وأبناء الحليلة

الأربعاء ١١ / ٠٣ / ٢٠٢٠
قد يعتقد البعض بأنها إحدى الروايات الحديثة، تلك التي لم يمض على كتابتها سوى أشهر قليلة، وبالتحديد منذ أن رسم أبناء الحليلة ملامح الفرح بين نخيل قريتهم الجميلة، وأعلنوا عن تواجدهم التاريخي في دوري المحترفين.

تتبعنا تاريخ تلك الرواية، فوجدنا أن بدايتها بعيدا عن دوري المناطق قد انطلقت منذ 19 عاما، حينما حسم التعادل الإيجابي أول لقاءاتهما بدوري الدرجة الثانية في العام 2001م، ليكتب العدالة أول انتصاراته بعد ذلك بشهرين فقط في لقاء الإياب.


وفي موسمهما الثاني سويا بدوري الدرجة الثانية، جاء اللقاء الأول مشابها من حيث النتيجة، لكنها سلبية هذه المرة، قبل أن يرد الفتح اعتباره بانتصار ثنائي في لقاء الدور الثاني، كاتبا البداية لتفوق نموذجي بارز في اللقاءات الرسمية والاستعدادية.

غادر الفتح، وبدأ مغامرة جديدة في دوري الدرجة الأولى ومن ثم في دوري المحترفين، ليعتقد الجميع بأن الحكاية قد انتهت، لكنها عادت بعدما يقارب الـ 11 عاما، لتكون كل الترشيحات منصبة نحو العدالة الذي كان يقدم حينها مستويات غاية في الروعة، لكن الفتح استعاد نغمة تفوقه وتغلب على العدالة في واحدة من أروع مباريات دوري المحترفين بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، شغلت الشارع الرياضي في الأحساء كثيرا، قبل أن تعود المواجهة بين الفريقين للواجهة حينما يلتقيان هذا المساء، ولكن وسط ظروف صعبة ورغبة جامحة من قبل كليهما للظفر بالنقاط الثلاث والهروب من مناطق الخطر بمؤخرة جدول الترتيب العام.
المزيد من المقالات
x