كورونا.. بين المواجهة والهلع

كورونا.. بين المواجهة والهلع

في 31 ديسمبر من عام 2019م، تم إبلاغ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الصين بحالات الالتهاب الرئوي المسبب لمرض غير معروف تم اكتشافه في مدينة «ووهان» بمقاطعة هوبي الصينية، وتم إعلان فيروس «كورونا الجديد» على أنه الفيروس المسبب لتلك الحالات من قِبَل السلطات الصينية يوم 7 يناير 2020م، المرض الذي لم يُعرف حتى اليوم مصدره الحقيقي.

وتداولت أقاويل عن المصدر ما بين «سوق السمك الصيني، جمال متنقلة وعابرة، فيروس متطور»، والكثير من الروايات التي لم ينتج عنها سوى أن يصاب الأشخاص بعدوى عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم، عندما يسعل المصاب أو يعطس، وما أن تتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة، يمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بالمرض عند ملامستها ثم لمس أعينيهم أو أنوفهم أو أفواههم، كما يمكن أن يصاب الأشخاص بالمرض في حال تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب، لذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد «3 أقدام» .. ويكشف متخصصون تفاصيل ملف «كورونا» في ندوة «اليوم»..



الغامدي: جراحات السمنة لا تؤثر على المناعة

أشارت استشاري جراحة السمنة د. حنان الغامدي إلى أنه لا داعي لتأجيل عمليات زراعة الأعضاء من كلى أو كبد أو غيره في هذه الفترة، بينما يلزم الاحتياط من الوضع الراهن، وتحديداً للمريض الذي يستوجب عليه السفر مع تجنب الأماكن المزدحمة، مع استخدام الكمام مع غسل اليدين والابتعاد عن أي شخص لديه أعراض أنفلونزا عادية أو أي أعراض تُعنى بالتهاب الجهاز التنفسي، منوّهةً بأن عمليات السمنة لا تؤثر على مناعة الشخص تماماً، وإنما تقوم على تحسين مناعته لقضائها على الأمراض، عدا عمليات الجراحة العامة البسيطة التي تكون بدون أعراض كـ «حصى المرارة»، «الفتق بأنواعه»، «الارتجاع المريئي»، «البواسير»، وهي حالات يمكن تأجيلها حسب توصيات المستشفيات.



الأحمري: توعية الأطفال ضرورة

قالت استشاري الأطفال ونمو وسلوكيات أطفال د. فاطمة الأحمري: الأطفال بشكل عام بمختلف مراحل نموهم يحتاجون التذكير المستمر بالاحتياطات اللازمة للوقاية من «كيوفيد 19» بطريقة محببة، فلا ينبغي إثارة الذعر والخوف لديهم؛ لأن منطقهم وقدرتهم على تحليل الخطورة لا تساعدهم على ذلك، كما أن الأطفال وخصوصا الرضع وفي مرحلة ما قبل الروضة كثيرو اللمس لاستكشاف الأسطح والأماكن، ولأجسامهم، ولا يتقنون المسافة المفروضة أن تكون بينهم وبين الآخرين، لذا ينبغي تعليمهم على إبقاء مسافة آمنة بينهم وبين الآخرين.

وشدّدت د. الأحمري على ضرورة الحرص على تعقيم المنزل بشكل دوري وخصوصا ألعابهم، وأيضا غسل أيديهم جيدا بعد أي نشاط فيه احتكاك بالأماكن العامة، أو الزوار، أو أطفال آخرين.

وأشارت لإمكانية تزويد غرف الأطفال بجدول صوري، يتم وضع التعليمات فيه على شكل صور، مثلا كل صباح استحم وبدل ثيابك، مزود بصورة تشرح النصيحة، احرص على غسل يديك جيدا عند العودة من المدرسة، ووضع صورة تعبر عن ذلك، إذا كان هناك أحد أصدقائك لديه كحة أو زكام غط أنفك وفمك بالكمامة وأخبرني أو أخبر المعلمة، مع تزويده بكمامة في حقيبته، وتوجيهه باستخدامها عندما يعطس أو يكح، مع استخدام المناديل.



العتيبي: أعراض متباينة بينها آلام المفاصل

قال أستاذ جراحة العظام والمفاصل المشارك بكلية الطب جامعة الملك خالد د. محمد العتيبي: يتزايد اهتمام العالم بكل ما يخص كورونا الجديد «كوفيد-١٩»، ومن دراسة في سياق المرض على الجهاز الهيكلي العظم والعضلي فإن أعراضه التي قد تجلب المريض لعيادات العظام تتشكل فيما هو نسبه 14.8% تأخذ فيها الأعراض شكل الألم العضلي «myalgia»، ألم المفاصل «arthralgia»، وعليه فإن المريض الذي يكون قد ارتفعت عنده خطورة الإصابة بهذا الفيروس نتيجة السفر إلى بؤر المرض، أو خالط مرضى ولديهم ذات الأعراض، فإن الأولى به عزل نفسه لمدة ١٤ يوما، مع استخدام المسكنات الآمنة لحين زوال الأعراض أو التواصل على الرقم المخصص من قبل وزارة الصحة للإبلاغ عن احتمال وجود مصاب للكورونا كوفيد-١٩،

وينطبق ذلك على المصابين بالأعراض الأخرى كارتفاع درجة الحرارة 87.9%، كحة جافة 67.7%، إجهاد عام 38.1%، إفرازات شعبيه33.4%، ضيق التنفس 18.6%، ألم الحنجرة 13.9%، صداع 13.6%، قشعريرة عامة 11.4%، غثيان وتقيؤ 5%، احتقان الأنف 4.8%، إسهال3.7%، كحة مصاحبة بدم 0.9% كما أظهرت منظمة الصحة العالمية.

أشار طبيب الباطنية د. عبدالله الذيابي إلى أن فيروسات كورونا السابقة، والفيروس الجديد لا تتوافر لهم أي مضادات حيوية أو تطعيمات إلى الآن؛ لذلك دور الوقاية مهم جداً للحد من انتشار المرض، وأهم الخطوات الوقائية نظافة وتعقيم اليدين بالماء والصابون باستمرار وعلى الأقل مدة 20 ثانية، مثلاً بعد لمس الأسطح في الأماكن العامة، تجنب الأماكن المزدحمة وخاصة الأماكن سيئة التهوية، تغطية الفم والأنف بالمناديل عند الكحة أو العطاس، والتخلص من المناديل فورا.

الكحة أو العطاس في مرفق الذراع بدلا من اليدين، وتجنب الاتصال بالأشخاص المصابين بأعراض زكام كالحمى والسعال.

وفيما يتعلق بالكمامات الطبية، أكّد د. الذيابي أنه يمكن استخدامها في حال وجود أعراض في الجهاز التنفسي كالكحة والسعال أو الاعتناء بشخص لديه أعراض في الجهاز التنفسي، أما الشخص السليم فلا داعي للبس الكمامات الطبية أثناء زيارة الأماكن العامة.

الذيابي: لا داعي لارتداء الأصحاء الكمامات



المشرافي: تثقيف نزلاء الفنادق

بين مؤسس مجلس تركي المشرافي الثقافي تركي المشرافي أن دور الآباء يجب أن يكون دورا وقائيا، حيث يستلزم أن يكون أولياء الأمور على دراية تامة بالمرض وتوثيق ما تم نشره من قِبل وزارة الصحة بأنها – لله الحمد – مُسيطرة تماماً على تفشي المرض بشكل عشوائي كما يحدث ببعض الدول، وتفعيل التوعية الداخلية في المنازل بتطبيق الممارسة اليومية من الوقاية في المنزل والمدرسة والمطعم والأسواق وفي كل مكان.

وعن تثقيف نُزلاء الفنادق والشقق، قال المشرافي: جميع الجهات لديها اشتراطات إلزامية، والتي يتطلبها الترخيص للمنشأة والالتزام بها، ويُتابع تطبيقها بزيارات مستمرة من الجهات المعنية لسلامة مرتادي المنشأة، مع التشديد على استدامتها على مدار الساعة، وهي أساس تحقيق بيئة مُنشأة جيدة في الجودة سواء كان في مجال الحماية والوقاية.



بونيان: أغلب المصابين فوق 47 عاما

أفادت استشاري طب الأسرة د. ندى بونيان، بأن الفيروس من النوع سريع الانتشار، وتم تصنيفه في الصين بأربعة مستويات، الخفيف، والمتوسط، والشديد، والحاد، وأغلب المصابين الذين تم اكتشاف حالاتهم ضمن مستوى الخفيف أو المتوسط أو الشديد، وغالبية هذه الحالات من الممكن استجابتها مع العلاج، أما من رُصِدت حالاتهم بالمستوى الشديد فهم عادة مصابون بمرض ضغط الدم أو أمراض الشرايين أو مُدخنون أو مشاكل في الكلى وكبار في السن، ونوّهت إلى أن معظم المُصابين وبحسب دراسة أُجريت في الصين تبلغ أعمارهم من 47 سنة فما فوق. وعن طريقة الكشف عن الحالات المُشتبه بإصابتها بالمرض، قالت: في بداية الأمر يتم سؤال المريض ما إذا كان عائدا من إحدى الدول الموبوءة خلال الـ 14 يوما الماضية، على إثره يتم تشخيصه بالدرجات، ويتم إعطاؤه خمس درجات عبر أسئلة مطروحة عليه، وما أن يتعدى الخمس ويبلغ ست درجات فيعتبر المريض في محل شك بالإصابة، وهي تساعد على التفريق بين «نزلة البرد العادية» و «كورونا»، منوّهة بدورها إلى أن مريض «كورونا» لا تظهر عليه أي آثار التهابات جلدية. وأكّدت أنه لا ضرر على محتضني الحيوانات ما دامت مُطعمة ولديها شهادات صحية تُثبت ذلك، كما نوّهت بأنه لم يثبت علميا علاج وتطهير المنازل بالتبخير بالمرة واللبان واليانسون.



البراهيم: تعامل إعلامي محترف

أكدت استشاري العائلة والجودة د. لمياء البراهيم على أن الإعلام المرئي والمقروء ومواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الجهات المعنية يعملون عملاً احترافيا وبجدارة، وكانوا بمنتهى الشفافية والاستباقية للرد على التساؤلات والإعلان عن القرارات، إضافة إلى الرد على أسئلة المواطنين عبر منصاتهم الرسمية مثل وزارة الصحة التي استقبلت جميع الاستفسارات على الرقم الموحد «937»، منوّهةً بدورها إلى أن التوعية بلا قوانين.وعن نشر الإشاعات فيما يخص «كورونا» أفادت د. البراهيم بأنه تم تحديد عقوبات لنشر مثل هذه الشائعات التي تُثير الهلع والخوف في نفوس المواطنين والمقيمين، من جانب آخر تقوم الجهات بنشر المواد التوعوية والتثقيف عبر التواصل الفعال؛ لتثبيط مثل هذه الفئات التي تهدف لتخويف الناس.

وعن الإجراءات المتبعة من الجهات المعنية قالت: بدون مجاملة العمل على إيضاح ما يحصل في سياق «كورونا» أولاً بأول احترافي على أعلى المستويات، النظام الصحي السعودي من وجهة نظري هو الأول عربياً وهو يستحق ذلك بجدارة، شخصياً زُرت الإدارة العامة للطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي وشاهدت الإمكانيات العالية فيه من الرصد المبكر، جمع البيانات الدقيقة، عامل التأكد من جاهزية جميع الجهات والمنشآت الصحية لاستقبال الحالات الطارئة، تعاون جميع الجهات من هيئات ومؤسسات ووزارات وأجهزة في الدولة، التحكم في عدم انتشار المرض، والكثير من الآليات، وكذلك يُذكر دور وزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات في إغلاق حدود القطيف احترازياً لعدم تفشّي المرض، وتوفير الموارد البشرية، الإمكانيات والإمدادات التي سخّرتها الدولة لتعميم الأمن والأمان في المملكة، جميعها جهود يُشار لها بالبنان.

وأضافت د. البراهيم فيما يخُص طب الأسرة فأطباء الأسرة يحملون على عاتقهم دورا كبيرا في تثقيف المجتمع وتعزيز الصحة وإرشادهم للقنوات الرسمية والأساسية للعلاج إن كانت بالتوجه للمنشآت الصحية مثل الرعاية الصحية الأولية أو إلى الطوارئ، التفريق بين الأنفلونزا العادية أو أمراض الرشح أو أمراض الحساسية وأعراض «كورونا»، إضافةً إلى ذلك الاستجابة لأسئلة الجمهور، خاصةً وأن الغالبية العظمى من أطباء الأسرة أصبحوا استشاريين يتجاوبون مع استفسارات المواطنين والمقيمين، وفي سياق «كورونا» فإن المسؤول الأول عنه «الكشف المبكر» هو الطب الوقائي وهو يُشابه بالتخصص طب الأسرة، حيث إن المريض حين يصل إلى مرحلة العزل يقوم في بداية الأمر طبيب الأسرة بمعاينته إلى أن يصل لمرحلة متقدمة من المرض ينتهي فيها دور طبيب الأسرة، فيكون دور طبيب الأسرة في هذه الحالة المحافظة على التوازن الصحي للمريض؛ لتفادي تطور الحالة.

وعن الآلية المُتّبعة في المنشآت الصحية في الوقت الحالي في ظل انتشار الوباء، نوّهت د. البراهيم بأن وزارة الصحة عملت على خطة تشكّلت في تقنين عدد الزيارات في المستشفى والتوقيت المحدد ضمنها، كما أن التنويم أصبح ضمن احترازات وقائية عالية، حيث لا يتم تنويم أي مريض إلا في حال كانت حالته خطرة وبحاجة ماسّة لمتابعة العلاج في المستشفى، حيث يتم تبليغ المريض بأن الوقت غير مناسب للتنويم إثر الأزمة الحالية ويقرر ذلك الطبيب المُشرف على الحالة، كذلك تم تكثيف إجراءات وقاية المرضى والممارسين الصحيين وعمال النظافة.

وعن غُرف عزل مرضى «كورونا» قالت د. البراهيم: غرف العزل خاصة مزوّدة بإمكانيات الضغط السلبي، حيث إن التكييف يسحب الهواء الملوّث دون أن يعود للغرف من جديد، وهي مناسبة في حالات المرضى الذين يعانون من مرض تنفسي مُعد، ولها آلية معينة وبمراقبة مكثفة من قِبل المستشفى، قامت بها الوزارة لضمان العزل الآمن للمرضى والممارسين الصحيين، منوّهة بأنه حتى الملابس التي يرتديها الممارس الصحي الذي يدخل لمريض كورونا مثل عمال الفضاء، شريطة أن يوقّع الممارس على كشف قبل دخوله لغرفة المريض وبعد خروجه؛ حتى يتم تقنين عدد الممارسين الصحيين الذين يُباشرون الحالات وحفاظاً على حالتهم الصحية.

وعن المتابعة الإعلامية للحالات التي تشافت من المرض وإمكانية تقليل هلع الناس من خلالها، قالت: يمثل نقل تطور شفاء الحالة وعلاجها، ومدى استجابتها نقلة نوعية كبيرة في تخفيف شعور الخوف والهلع لدى الناس، خاصةً وأن رسائل الواتس آب وبعض الحسابات المُشكّكة تقوم باستعراض أخبار وشائعات تزيد من حدة الشعور السلبي.

وعن الرأي العام لمواطني القطيف بالإجراءات الاحترازية والحجر الصحي للقطيف قالت د. البراهيم: أنا شخصياً لا أعيش في القطيف ولكن بحسب الرسائل والأهالي بداية كان هناك نوع من الهلع، خاصةً وأن غالبية الحالات التي تفشّت من القطيف، كانت قادمة من منطقة تعتبر بؤرة التفشّي، وكان توجه الحكومة بالمبادرة بأخذ الإجراءات الرسمية محل ترحيب على المستوى الشعبي والمحلي.



الحماد: الحالة النفسية نصف العلاج

وأفاد الأخصائي الاجتماعي بدر الحماد بأن المُصاب بـ «كورونا» يلزمه تهيئة نفسية قبل العلاج الحيوي، خاصةً وأن الغالبية العُظمى قد يُفارق الحياة من هول الصدمة، لكون المرض قد تسبب بهلع للعالم بأسره وليس فئة معينة وحسب، إضافةً إلى ذلك بعض المُصابين تجِده بعيداً عن الأهل والأقارب، وقد وُضِع في حجر صحي بعيد عن أسرته، ويبدأ بتخيل أن الجميع اختار التخلي عنه، الأمر الذي يُفاقم لديه الحالة والمرض، بخِلاف المريض الذي يحظى بالدعم النفسي من قِبل الأشخاص المُحاطين به حيث يتماثل للشفاء بسبب العلاج والتداوي النفسي والاجتماعي الصحيح، منوّهاً بدوره إلى أن من أهم الأمور التي ينبغي التركيز عليها مع مريض «كورونا» أن هذا المرض هو مؤقت – بمشيئة الله – وهو باعتبار إنفلونزا حادة تحتاج إلى مقاومة جسدية ونفسية، مع التركيز على الجانب الإيجابي بذكر أمثلة للحالات التي تماثلت للشفاء؛ ليستطيع تجاوزها.



الباحص: حملات استباقية لتعليم الشرقية

أكّد المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية في البدء اتخذت عددا من الخطوات العملية لرفع الوعي الصحي لأفراد المجتمع التعليمي عامة، ومن ذلك تفعيل الحملة الإعلامية للتثقيف الصحي والتوعوي والتعريف بالإجراءات الواجب اتباعها وتوسيع نطاق المحاضرات الصحية التخصصية لمواجهة هذا الوباء.

كما يوجد هناك برنامج بالتعليم منطلق من الخطة التشغيلية للشؤون الصحية المدرسية تحت عنوان «مدارس بلا عدوى» وهدفه خلو المدارس من الأمراض المعدية لتحقيق بيئة صحية آمنة، وذلك من خلال التوعية الوقائية واتخاذ التدابير الإجرائية وفق دليل التعامل مع الأمراض المعدية والحالات الطارئة الصادر من وزارة الصحة وهو مطبق على مدار العام، وتم نشر المواد التوعوية من الجهات الصحية والتنسيق لإقامة ندوات ومحاضرات من قبل المنسقين الصحيين على مستوى جميع مكاتب التعليم، ولحضور المرشدين الصحيين لإعطائهم المعلومات اللازمة ونشر الثقافة ونقلها إلى مدارسهم من خلال عدة تعاميم صدرت من إدارة التعليم، كما تم الوصول إلى المجتمع عن طريق نقل المعرفة والمعلومة عبر وسائل التواصل وقنوات الإعلام للمدارس وإدارة التعليم، وتم التنسيق مع وزارة الصحة بآلية لاستقبال الطلاب القادمين من الصين أو الدول التي ظهر فيها المرض، والراغبين بالالتحاق بالمدارس وتم وضع التنظيم الذي يضمن سرعة تقديم الخدمة للمستفيد وسلامة ميداننا التعليمي بالشراكة مع إدارة الاختبارات والقبول والتعليم الأهلي والأجنبي ووحدة الرقابة والتحكم بوزارة الصحة.

كما وصل عدد الأنشطة التثقيفية المقامة بالمدارس ومكاتب التعليم بتعليم الشرقية حتى الآن أكثر من ٣٠ ألف مادة توعوية تم تقديمها من خلال الإذاعة المدرسية والأركان التوعوية والمحاضرات والرسائل التوعوية وتفعيل الشاشات الداخلية واللوحات الجدارية وملصقات ووسائل التواصل وإنتاج المواد الإعلامية من الفيديوهات والتصاميم التوعوية التي تم حصرها، وما زالت التوعية والأنشطة مستمرة. حمى الله أبناءنا وبناتنا الطلاب ومنسوبينا من كل شر.



المرزوق: تعليق المنافسات الرياضية خطوة هامة

وأضاف رئيس نادي «مضر» أحمد المرزوق أن النادي يُثمّن ما قامت به الوزارات المعنية باتخاذ ما يلزم، وتعلم إدارة النادي أن جميع الإجراءات المتخذة في صالح المواطنين، وهي قرارات حكيمة لتؤكد أنها الحضن الكبير لهم وإن أخطأوا فهم في ظل رعايتها، مؤكداً أن ما قامت به وزارة الرياضة متمثلةً في صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، من خطوات مهمة جداً لسلامة الجميع وذلك بتعليقها لكل المنافسات الرياضية واستباقها للجميع ومنعها الحضور الجماهيري للمباريات كإجراءات وقائية وتعزيزاً للإجراءات الاحترازية المتبعة.