المملكة: على طهران وقف انتهاك حقوق الإنسان بدول الجوار

صافرات إنذار في مدن وبلدات إيرانية.. ووفيات كورونا 2600

المملكة: على طهران وقف انتهاك حقوق الإنسان بدول الجوار

الأربعاء ١١ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أكدت المملكة العربية السعودية، أن انشغال إيران بدعم الجماعات الإرهابية في اليمن وفي لبنان، أدى إلى حرمان المواطن الإيراني من حقه في التنمية، وكذلك حقوق مواطني تلك الدول في التمتع بالأمن والاستقرار.

» خرق المواثيق


وطالب عضو وفد المملكة بالأمم المتحدة في جنيف محمد الخشعان، ضمن كلمة خلال مناقشة أوضاع (حقوق الإنسان في إيران) أمام مجلس حقوق الإنسان، نظام طهران بتنفيذ التزاماتها المرتبطة بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي هي طرف فيها، وباتخاذ التدابير الرامية للتركيز على التنمية في الداخل الإيراني والسعي لتوفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيها، والتوقف التام عن التدخل فيما من شأنه التسبب في انتهاكات حقوق الإنسان في دول الجوار.

وأعربت المملكة عن قلقها إزاء انتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأقليات في إيران، فيما تتعرض له طوائف الكرد وعرب الأحواز والترك الأذربيجانيين من تمييز في عدد من الجوانب له الأثر البالغ في تمتعهم بحقوقهم الأساسية، ومن أبسطها الحق في التعليم والتوزيع العادل للثروة الوطنية والحماية البيئية.

» صافرات الإنذار

من جهة أخرى، دقت صافرات الإنذار في عدة مدن وبلدات إيرانية؛ بسبب انتشار فيروس كورونا، كما تجولت سيارات حكومية تدعو المواطنين للبقاء في المنازل وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر؛ خوفا من تفشي المرض بشكل أكبر.

» لا تخرجوا

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، بشكل واسع، مقطع فيديو يوثق ممرضة إيرانية تبكي بحُرقة وتتوسل للإيرانيين لعدم الخروج من بيوتهم. وقالت الممرضة في الفيديو: «لقد مات أمامي 100 شخص منذ الصباح».

وينتشر الفيروس في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31، وتتصدر محافظة طهران عدد الإصابات.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية قبل أيام حالة الطوارئ في 3 محافظات: قم وجيلان ومازندران؛ بسبب تصاعد وتيرة تفشي الفيروس بها.

» الملالي عاجزون

إلى ذلك، قالت صحيفة «ذا هل» الأمريكية: إن «البلطجيين» الذين يحكمون إيران، عاجزون عن وقف انتشار فيروس كورونا، بينما يموت الناس ويدفنون في العديد من المناطق الريفية دون أي تشخيص طبي.

وأردفت: إن كورونا أظهر الوجه الحقيقي لقادة إيران، وربما سيعجل نهوض الشعب وإنهاء كابوسه الذي دام 40 عاما.

من جانبها، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد ضحايا كورونا وصل إلى 2600 حالة وفاة حتى مساء الإثنين.

وقال عضو مجلس شورى الملالي همايون يوسفي وهو عضو «لجنة مكافحة كورونا»: إن «ذروة هذا الوباء في الأسبوعين المقبلين»، وحتى «الأسبوع المقبل يزداد عدد الراقدين يوميا في كل البلاد بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة».
المزيد من المقالات
x