خريطة إلكترونية لتتبع مسار كورونا

يتم تجديدها لحظة بلحظة

خريطة إلكترونية لتتبع مسار كورونا

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
قام موقع هيلث ماب HealthMap، وهو برنامج غير ربحي تابع لمستشفى بوسطن للأطفال يراقب الأمراض المعدية، بإنشاء خريطة رقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات، لتتبع انتشار فيروس كورونا الجديد لحظة بلحظة.

ويقول جون براونشتاين John Brownstein، كبير مسؤولي الابتكار في مستشفى بوسطن للأطفال وواحد من مؤسسي هيلث ماب، إن الخريطة توفر للعاملين الصحيين والحكومات والشركات والجمهور صورة محدثة باستمرار عن مدى تفشي المرض.


وأضاف إن العديد من خرائط فيروس كورونا الأخرى يتم تحديثها مرة واحدة يوميا، موضحا أن موقع هيلث ماب يوفر «وعيا فوريا للموقف العالمي، ومتابعة لما يحدث بوتيرة الوباء».

وتتبع هيث ماب الأمراض المعدية منذ إنشائها في عام 2006، كما تستخدم البرامج التقنية المتطورة لتحليل الأخبار الإخبارية على الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتقارير الحكومية وغيرها من البيانات، التي تشملها النصوص المتعلقة بالأمراض المعدية، مثل الإنفلونزا أو الملاريا. ويقوم نظام التعلم الآلي بعد ذلك بمسح النص وتحليله للتعرف على الخواريزميات المحتملة ورسمها على الخريطة المتاحة على شبكة الإنترنت.

وتعتمد خريطة كوفيد 19/‏ Covid-19 -اسم فيروس كورونا المحدث- على تقنية هيلث ماب التنبؤية.

وتتم تغذية مواقع تفشي المرض في مستودع للبيانات تحتفظ به مجموعة عمل تركز على فيروس كورونا وأحدث تطوراته.

وتقوم المجموعة، التي تتألف من فرق في كلية الطب بجامعة هارفارد ومدرسة أوكسفورد مارتن بجامعة أكسفورد ومعهد المقاييس الصحية والتقييم بجامعة واشنطن ومنظمات أخرى علمية كبرى، بالبحث باستمرار عن تلك المواقع بحثا عن إصابات مؤكدة من مصادر أخبار موثوقة، ومتابعة التقارير الحكومية ومنظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية والوطنية.

ويقول جون برانيجان John Branigan، مهندس الحلول في برنامج ماب بوكس Mapbox، إن البرنامج النصي لجهاز الكمبيوتر يسحب البيانات من المستودع إلى البرنامج لرسم الخرائط، وتقوم الأدوات التكنولوجية بعد ذلك بإنشاء نقاط للحالات المؤكدة على خريطة العالم بأسره، حيث تنمو النقاط أكبر مع وجود المزيد من الحالات في منطقة معينة.

ويشير موريتز كرايمر Moritz Kraemer، باحث رئيسي في جامعة أكسفورد وواحد من قادة المجموعة، إن مجموعة عمل فيروس كورونا تقوم أيضا بجمع معلومات عن أعراض المرض، والأعمار، والأجناس، وغيرها من البيانات. وقال براونشتاين إن الخريطة قد يتم تحديثها لاحقا بمزيد من التفاصيل.

«موقع هيلث ماب يوفر وعيا فوريا للموقف العالمي، ومتابعة لما يحدث بوتيرة الوباء».. جون براونشتاين- كبير مسؤولي الابتكار في مستشفى بوسطن للأطفال.
المزيد من المقالات
x