حمد الله والنصر على الله..!

حمد الله والنصر على الله..!

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
بعد أهداف وأرقام صعبة وإلى ما قبل عثرة الفيصلي كان ولد المغرب حمد الله قاب قوسين أو أدنى من أن يزاحم سهم النصر الملتهب ماجد عبدالله، دون أن يزيحه عن مكانة عالية جداً بالقلوب الصفراء، لكن حالت دون ذلك ولو مؤقتاً ليلة المجمعة التي جاب فيها عبدالرزاق العيد الكبير قبل أن يحل علينا وعليهم رمضان الكريم، عندما حاول لوي ذراع إدارة كان يحسبها تدير فريقاً، ولم يدر بخلده حينها أنها تدير كياناً ثبّت أركانه الأمير عبدالرحمن بن سعود بمنهج (النصر بمن حضر)، حتى وإن خسر.

• في اللحظة التي سكت فيها السويكت ظهر الحلافي قوياً بتطبيق النظام في وجه عناد لاعب لم يسلم منه حتى منتخب بلاده الذي افتقده وهو بأمس الحاجة إليه بمبدأ القانون فوق الجميع.


• ليس غريباً أن يغلط لاعب برتبة نجم يتقاضى الملايين وليس من المستحيل أن تتصدى الإدارات لأي محاولة أشبه بابتزاز لفرقها الكبيرة، وأيضاً لا نلوم مشجعين يتعاطفون مع من يفرحهم بالنتائج، لكن المؤلم حقاً عندما يظهر من يشار إليه ببنان فينتقد العقوبات أو يرى أن لو تأجلت لما بعد المباراة، وكأن الفيصلي برشلونة الذي لن يهزمه إلا حمد الله أما الرائد فهو مجرد فريق في حارة ومن السهل تجاوزه بدونه.

• وما لا يختلف عليه بأن قرار استبعاد (حمدونا) كان بإرادته فلا يمكن للاعب أن يغيب وتعاقبه مادياً باللائحة التي تسري بنودها على الجميع، ثم يساومك على ذلك ويعبر عن شوفة نفسه على القرار بسلسلة انفعالات أقلها وأهونها للغاية إلغاء متابعة رئيس ناديه من أحد حساباته بالسوشل ميديا، ورغم أن ذلك الإلغاء حرية شخصية لا علاقة للوائح بها إلا أنها _بذات الوقت_ تعبير عن انعدام الاحترام المتبادل، وتقبل القرارات الذي تقوم عليه أساسيات وأبجديات فن التعامل داخل الكيانات مما قد يؤثر على نشء من لاعبين وجماهير تحتم على المسؤول المحافظة على هيبة ناديه أمامهم، وهذا ما حصل على الأقل حتى تاريخه.

• حتماً ستنتهي مشكلة اللاعب بتطبيق اللائحة أو التنازل عن بعضها بشروط وستعود المياه لمجاريها بين اللاعب وفريقه، لكن السؤال من سينصف القرار من نظرات المتعاطفين مع لاعب ليس السبب الأول في فوز الفيصلي وإن كان أحد المتسببين في خسارة النصر كما يعتقد البعض ذلك..؟

• لذا وبشكل آخر نصيغ سؤالنا لعقلاء بني أصفر، أفلا يفترض أن يكون عتبكم على اللاعب أكبر وملامتكم له أقوى من نقدكم لإدارة طبقت لائحتها، حتى يكن درساً وعبرة لنجوم آخرين بدلاً من كلمات نقد خجولة كانت أشبه بطبطبة قد تحرج الانضباطية ومن يحاول تطبيقها بقادم الأيام؟؟؟

• من جانب آخر ومن بعد دوري 2016 والأهلي وللأسف يتعامل مع بعض نجومه الكبار بعكس ما تعامل الحلافي مع لاعبه الهداف، وهنا أيضاً نسأل محبي القلعة الخضراء كم من بطولات خسروها المواسم الماضية! وكم من نقاط تناثرت هذا الموسم عليهم وكانوا الأجدر فنياً بها لولا انعدام روح لاعبيهم التي كانت في زمنٍ مضى أهم ما يميزهم مع الأخضرين منذ عرفنا الأهلي والاحتراف والمنتخب ولاعبيه.



توقيع خاص:

بعض التنازلات ترضي العاطفيين منك لحظة لكنها تغضب عليك العقلاء للأبد.

@shumrany
المزيد من المقالات
x