شباب المملكة يخطفون أنظار العالم

بأنشطتهم المستمرة وعقولهم المتفتحة

شباب المملكة يخطفون أنظار العالم

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
سلطت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصينية الضوء على ما وصفته بـ«الوجه الشاب للمملكة»، الذي يشرف على تصديره للعالم مجموعة من الشباب السعودي الكفء، الذي يقوم بأنشطة عديدة ويخطف أنظار الدول الأخرى بعقوله المتفتحة.

وقالت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية على نسختها الإلكترونية: «هناك وجه جديد للمملكة العربية السعودية يطل علينا في الفترة الحالية، تقوده عوامل مثل الشباب والرياضة والتحديث، حيث تنظر المملكة إلى ما هو أبعد من اقتصاد النفط وتصب تركيزها على القوة البشرية لديها».


وأضافت الصحيفة: «إن الجيل السعودي الجديد يتعلم المزيد عن اللياقة البدنية والتكنولوجيا، وهناك ميل إلى أن يصبح أكثر صحة وتفتحا». لافتة، إلى أنه بات هناك العديد من الفعاليات الرياضية، التي تشجع على إطلاق مبادرات مجتمعية مفيدة مثل مارثونات الأندية، والندوات الاجتماعية، ومؤتمرات التكنولوجيا الحديثة.

وأوضحت أن هناك تحديثات في طريقة تفكير الشباب السعودي كذلك، الذي بدأ في الاتجاه لمزيد من النشاط والعمل، وقالت: «اذهب إلى أحد مراكز التسوق الراقية في الرياض، حيث اعتادت الفتيات السعوديات هناك التجول في الكعب العالي، وستجدهن الآن يرتدين أحدث صيحات الأحذية الرياضية ويقمن بالبحث عن معدات الرياضة والملابس الأكثر عملية».

على الجانب الآخر، تعيش المملكة العربية السعودية الآن في خضم مجموعة من الإصلاحات لإبعاد اقتصادها عن الاعتماد فقط على عوائد النفط.

وقالت الصحيفة على موقعها: «بموجب خطة رؤية 2030 في البلاد، فإن 10% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة سيأتي من السياحة. وفي العام الماضي، قدمت المملكة العربية السعودية تأشيرات سياحية عبر الإنترنت لتسهيل الوصول إليها».

وأشادت الصحيفة بصورة خاصة بمنطقة العلا، التي يتوقع لها أن تصبح واحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسة في المملكة خلال المستقبل القريب.

وقالت: «منذ ألفي عام كانت منطقة العلا جزءا من المملكة النبطية، التي صنعت حضارة البتراء الشهيرة في الأردن، كما تعد موطنا للعديد من الحيوانات النادرة، وجامعة لمعالم جذابة مثل مقبرة مدائن صالح، وهي أحد أهم مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو».

ولفتت ساوث تشاينا مورنينج بوست إلى أن الشباب السعودي يقوم خلال الوقت الحالي بمبادرات رائعة في المنطقة هناك، كما يشارك في العديد من الفعاليات والمعارض، التي تحرص على استضافتها المملكة.

وأشارت، إلى أنه في عام 2015، وقعت فرنسا على صفقة بقيمة 23 مليار دولار مع هيئة العلا الملكية، وأنشأ الجانبان هيئة تنمية مشتركة في المنطقة، وأحضر الفرنسيون شركة ران فور يو Run for You، التي تتخذ من باريس مقرا لها، والتي تنظم فعاليات رياضية في جميع أنحاء العالم تحت العلامة التجارية إيكو تريل EcoTrail.

وقال جان تشارلز بيرينJean-Charles Perrin الرئيس التنفيذي لشركة ران فور يو للصحيفة: «في المملكة العربية السعودية، توقع المنظمون الفرنسيون أن تأتي المشاركة في فعاليتهم من سوق العمالة الوافدة في الدولة الخليجية بشكل أساسي، لكنهم فوجئوا حقا بأن الشباب السعودي النشيط والراغب في تعزيز مشاركته الرياضية سجل أرقاما كبيرة فعلا وأبهر الحضور».

وأضاف: «هناك تغير حقيقي في العقلية والمنهج، التي يتبعها الشباب السعودي الآن، حيث نرى العديد منهم يمتلك عقليات متنورة وآفاقا مفتوحة على الرياضة والعمل والنشاط المستمر».
المزيد من المقالات
x