زيارة «شمخاني» إلى العراق تفشل في تحقيق أهدافها

زيارة «شمخاني» إلى العراق تفشل في تحقيق أهدافها

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
فيما يترقب العراقيون عقوبات أمريكية على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، وعدد من أبرز الشخصيات، باعتبارهم أصحاب مسؤولية كاملة عن إصدار أوامر مباشرة، أفضت إلى سقوط ضحايا في بغداد وجنوب ووسط العراق بين المتظاهرين، أثارت زيارة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، للبلاد تساؤلات عديدة، في حين يرى مراقبون أنه فشل في مهمته.

» قائمة القتلة


وتشمل العقوبات الأمريكية المتوقعة، مدير مكتب رئيس الوزراء المستقيل محمد الهاشمي، ومستشار شؤون «الحشد الشعبي» في رئاسة الوزراء، والمسؤول عن أمن المنطقة الخضراء، الفريق تحسين العبودي المعروف باسم أبو منتظر الحسيني، بالإضافة إلى الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اللواء عبدالكريم خلف، ومسؤول فرقة الردّ السريع في الشرطة الاتحادية ثامر إسماعيل المعروف باسم «أبو تراب»، واللواء الركن جميل الشمري، واللواء الركن رشيد فيلح، فضلا عن قيادات وأسماء بارزة في «الحشد الشعبي»، نقلا عن وسائل إعلام عراقية.

» تهميش للشعب

وبينما تستمر موجات الاحتجاج والتظاهر في المحافظات العراقية، للمطالبة بتكليف رئيس وزراء بعيد عن الكابينة الإيرانية، وهو ما استبعده المحلل السياسي العراقي فلاح المشعل، حيث قال: إن أزمة اختيار مرشح للحكومة العراقية واحدة من الأزمات المستمرة منذ ثلاثة أو أربعة أشهر، وأشار إلى أن المشكلة تكمن في الرفض القاطع والتام من قبل الشعب لأي مرشح للمنصب من الأحزاب السياسية من داخل البرلمان.

» خليفة لسليماني

ويرى فلاح المشعل أن زيارة شمخاني تكليف له بإدارة الملف العراقي بجانب الاقتصادي والسياسي والأمني، خلفا لقاسم سليماني الذي لقي حتفه بغارة أمريكية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير من العام الجاري.

وفي السياق قال المحلل السياسي العراقي غانم العابد إن زيارة علي شمخاني أتت كمحاولة لتدارك التداعيات التي تحدث في العراق في محاولة لتشكيل الحكومة، وسد الفراغ بعد تصفية قاسم سليماني، ويضيف إنه من الواضح أن خليفة سليماني «قاآني» فشل في سد هذه الثغرة. ولفت العابد إلى أن زيارة شمخاني فشلت في تحقيق النتائج.

» إيران تخسر

وأشار العابد إلى أن الواقع والشارع العراقي يقولان إن إيران خسرت العراق، بعد المظاهرات التي خرجت تطالب باقتلاعها من البلاد، ولم يعد لديها أي ورقة سوى ورقة تشكيل الحكومة، مضيفا أن طهران تسعى لأن يكون رئيس الحكومة الجديد من ضمن معسكرها، وتسعى لمحاولة إسقاط ورفض أي مرشح محسوب على المحور الأمريكي، أو أي مرشح يرفض تغلغلها.
المزيد من المقالات
x