أفغانستان.. رئيسان لدولة واحدة

أفغانستان.. رئيسان لدولة واحدة

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أدى الرئيس الأفغاني أشرف غني اليمين لولاية رئاسية ثانية، أمس الإثنين، لكن منافسه على المنصب رفض الاعتراف بذلك وأقام مراسم تنصيب موازية.

وأعلن الرجلان الفوز في الانتخابات التي جرت في شهر سبتمبر، في وضع يهدد بفوضى سياسية بعد أيام فحسب، من توقيع واشنطن وحركة طالبان اتفاقا يمهد لانسحاب القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة من البلاد.


وأظهرت لقطات تلفزيونية غني وهو يؤدي اليمين بالقصر الرئاسي في كابول، ضمن مراسم حضرها عدد من الدبلوماسيين الأجانب، من بينهم المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد.

وأقام عبدالله عبدالله المرشح الرئاسي وخصم غني الذي ينازعه على نتيجة الانتخابات، مراسمه الخاصة في نفس الوقت، بما يشير إلى أن محادثات بين الجانبين توسط فيها خليل زاد للتوصل لتسوية للأزمة باءت بالفشل.

وأرسل الرجلان دعوات الأسبوع الماضي لحضور احتفالات موازية لأداء اليمين الإثنين، بعد أن شكك عبدالله في قرار مفوضية الانتخابات الأفغانية الشهر الماضي، باعتبار غني الفائز في الانتخابات التي جرت في سبتمبر.

وأعلنت مفوضية الانتخابات الأفغانية الشهر الماضي، أن غني احتفظ بالمنصب بعد فوزه في التصويت الذي جرى في 28 سبتمبر، لكن منافسه عبدالله رفض النتيجة وأعلن نفسه فائزا.

ولكن شاه حسين مرتضوي عضو فريق غني قال لرويترز: إنه لم يحدث تغيير وإن حفل تنصيب غني سيتم في موعده المحدد.

وأضاف: «بدأ وصول المدعوين للتو وسنقيم احتفالنا خلال بضع ساعات».

وقالت طالبان الأحد: إن من غير المرجح عقد محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية الأسبوع المقبل، لأن كلا من الرئيس أشرف غني والرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله، سيقيم حفلا خاصا به لأداء اليمين القانونية بعد انتخابات الرئاسة الأخيرة، وحثت الخصمين السياسيين على التركيز على إنهاء الحرب عوضا عن ذلك.

وتحاول الولايات المتحدة دفع الحكومة الأفغانية صوب محادثات مع طالبان، من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء، بمقتضى اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة والحركة المتشددة الشهر الماضي.
المزيد من المقالات
x