«كورونا» وانخفاض أسعار النفط يدفعان الأسواق الخليجية للتراجع

تدخل الصناديق السيادية يقلص هبوط المؤشرات

«كورونا» وانخفاض أسعار النفط يدفعان الأسواق الخليجية للتراجع

الثلاثاء ١٠ / ٠٣ / ٢٠٢٠
دفع انخفاض أسعار النفط وانتشار فيروس «كورونا» إلى تراجع الأسواق الخليجية، فيما أكد محللون ماليون أن الانخفاض سيستمر لحين التوصل إلى علاج للمرض، ومراقبة تحركات أوبك، متوقعين تدخل أذرع الدول الاستثمارية والصناديق السيادية لكبح جماح النزول في المؤشرات وذلك لعدم خفض تصنيف الشركات أو خروجها من السوق، فيما يتوقع أنه عند استقرار المؤشر فوق 6500 نقطة، فإنه فرصة للصعود حتى مشارف 7800 نقطة مرة أخرى.

وأكد عضو الاتحاد السعودي والدولي للمحللين الفنيين، عبدالله الجبلي: إن السوق السعودي يمر بأول اختبار بعد الانضمام إلى مؤشر مورجان ستانلي، فيما ستحافظ صناديق الدولة على استقرارية السوق والشركات حتى لا ينخفض تصنيف الشركات أو إخراجها كما حدث في السوق المصري أو الباكستاني في وقت سابق.


وتوقع أن تتدخل أذرع الدولة الاستثمارية لكبح جماح التراجع في السوق، لافتا إلى أنه في حال عودة المؤشر إلى ما فوق 6500 نقطة واستقر فوق هذا المستوى، فإنه فرصة للصعود من جديد حتى مشارف 7800 نقطة، مشيرا إلى أنه من غير المرجح أن يتجه المستثمرون إلى الأسهم الأكثر أمانا.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يركز المستثمرون على الأسهم والشركات الجدية المالية وذات العوائد، متوقعا أن يحدث تغير في المحادثات مع روسيا وعوده إلى الإيجابية والاستقرار في حال مراقبة تحركات مجموعة أوبك خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال المحلل الاقتصادي محمد تركي: إن عدة عوامل أثرت على الأسواق الخليجية أبرزها انتشار كورونا ما دفع المستثمرين إلى الهروب للملاذات الآمنة أبرزها الذهب أو تسييل النقود خارج الأسواق لضمان الاحتفاظ بأكبر قدر من السيولة وتراجع مستويات المخاطرة لدى المستثمرين بسبب ضبابية المشهد.

وتوقع أن يستمر الانخفاض إلى حين وضع حد أو التوصل لعلاج لمرض كورونا، ولكن على صعيد الأسواق الخليجية قد تؤثر بعض الأخبار الإيجابية في أدائها ما يجعلها تحدد نقاط دعم ولو مؤقتة، لافتا إلى أن الخليج منطقة ذات طابع خاص ومختلف عن باقي مناطق العالم.

وأكد الخبير الاقتصادي علي العنزي أن انهيار الأسواق له أثر كبير على تراجع الأصول بشكل حاد؛ ما يخلف أزمة في خفض مستوى الثروات على مستوى الخليج، مشيرا إلى أن الاستقرار واستعادة الأسواق بعض الخسائر سيستغرق ما بين 3-6 أشهر.
المزيد من المقالات
x