البصمة والتعلم الإلكتروني.. كيف تواجه جامعة الملك سعود «كورونا»؟

البصمة والتعلم الإلكتروني.. كيف تواجه جامعة الملك سعود «كورونا»؟

الاثنين ٠٩ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أعلن مدير جامعة الملك سعود أ. د. بدران العمر عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أنه تماشيًا مع خطة المملكة وجهودها الكبيرة المبذولة في مواجهة خطر كورونا؛ اتخذت الجامعة عدة إجراءات احترازية لمواجهة هذا الخطر عن طريق المبادرة أولا بتشكيل لجنة إشرافية عليا لمكافحة الأوبئة.

إنشاء غرفة السيطرة والتحكم التي تهتم بمتابعة السياسات والإجراءات الخاصة بمكافحة خطر كورونا، والتواصل مع فريق العمل المكلف لمعرفة كل المستجدات والمؤشرات الجديدة وتنظيمها؛ وضمان سرعة اتخاذ القرارات اللازمة في حينها، بالتواصل مع الجهات الأخرى من خارج الجامعة.


شكلت الجامعة فرقا علمية وبحثية وطبية مزودة بكل الوسائل والأدوات والإمكانيات اللازمة لمواجهة خطر كورونا، وأسندت لكل فريق مهامه المنوطة به، كلٌّ في مجاله؛ للقيام بكافة الاستعدادات الميدانية اللازمة، والإجراءات العملية في سبيل مواجهة أي خطر محتمل.

كما اتخذت الجامعة بفرقها العلمية والطبية المتخصصة عدة إجراءات عملية بدأت بحملة التوعية التي قدمت فيها المحاضرات الإرشادية لمواجهة خطر كورونا،ثم عمل العزل الاحترازي، فضلاً عن عملية التعقيم المستمرة لكل المرافق، واستخدام البطاقة الوظيفية بدلًا من البصمة، والتحول إلى التعلم الإلكتروني.
المزيد من المقالات
x