مسرحيون: لدينا تاريخ حافل بالعطاء وسنواكب المستقبل بتجارب قوية

أكدوا أنهم يمتلكون الخبرة ولكن تنقصهم الموارد

مسرحيون: لدينا تاريخ حافل بالعطاء وسنواكب المستقبل بتجارب قوية

الاحد ٠٨ / ٠٣ / ٢٠٢٠
شهد المسرح والفنون الأدائية في المملكة إقبالا واهتماما كبيرين من قبل وزارة الثقافة والجمهور، وبعد تخصيص هيئة للمسرح والفنون الأدائية مؤخرا، أصبح لابد أن يؤطر هذا الفن ويلقى الاهتمام الذي يستحقه، وأكد عدد من المخرجين والفنانين المسرحيين أن المسرح بحاجة لاهتمام وحضور قوي، ودعمين معنوي ومادي أكثر من السابق، خصوصا أن المسرحيين في المملكة يمتلكون الخبرة ولكن تنقصهم الموارد، مؤكدين أهمية دور المسرح في تأصيل التراث، بالإضافة لأهميته الاقتصادية والثقافية والفكرية كونه «أبو الفنون».

» مشاريع جادة


تحدث الممثل والمسرحي إبراهيم الحساوي حول التوقعات من هيئة المسرح والفنون الأدائية، فتوقع انطلاقة مسرحية مزدهرة تكون مكملة للبدايات والاجتهادات المسرحية السابقة، وانفتاحا على جميع المدارس المسرحية في العالم، بالإضافة للحضور القوي للأوبرا المسرحية السعودية، وحضورا مميزا للمسرح الشعري والغنائي والاستعراضي، وللمسرح الاجتماعي ومسرح الشارع.

» منظور اقتصادي

وقال المسرحي راشد الورثان: لدينا تاريخ حافل بالعطاء، ويجب أن نواكب المستقبل بكل ما نملك من خبرات وتجارب قوية تؤهلنا أن نسابق الآخرين، فنحن نمتلك طاقات بشرية وإمكانات فكرية وإيمانا بما نقوم به، فما بالك اليوم والوطن يمد يديه لنا نحو المستقبل الثقافي.

وأشار إلى أنه يجب أن يكون للهيئة منظور اقتصادي منفعي جيد يضمن لها ذلك التطور والديمومة، وإيجاد بنية تحتية تشمل وظائف ومقرات ذات جودة عالية، بالإضافة للعمل بخط متوازٍ فيما يخص المشاركات الخارجية، مع تكثيف العروض الجماهيرية المحلية ذات الإنتاج الكبير الراقي.

»تبني المسرح

وذكر الممثل والمخرج المسرحي ماهر الغانم، أنه ولأول مرة نشعر بأن هناك جدية أكبر وحقيقية في تبني فن المسرح ودعمه بشكل أكبر واحترافي، وقال: ننتظر آلية تفعيل هذه الأهداف من دعم للفرق المحلية الرسمية والأهلية، وتفعيل الابتعاثات التي تم إعلانها؛ لتكون تكملة أكاديمية لما أسس له كل هذه السنوات من عطاء الجميع من فناني المسرح بالخصوص، وكما يقال فالأجمل هو القادم ما لم ينفذ بعد، ويدنا بيد الجميع لرفع راية هذا الوطن الغالي بقيادته الرشيدة بإذن الله.

» صقل واستمرارية

وقال المخرج المسرحي إبراهيم الدوسري: نعيش كمسرحيين نشوة الفرح، لاسيما بعد تدشين هيئة المسرح، التي تعتبر بمثابة المرجع الأكاديمي لهذا الفن، لقد عانينا الكثير من المصاعب والعوائق التي تحول دون الإنتاج المسرحي المتكامل، وما نراه اليوم من رؤية فنية حضارية في بلدنا يبعث على الفخر حقا، ونطمح في نجاح الهيئة وحتما سنلتف حولها يدا بيد كمحبين لفن المسرح، ونتطلع لأن تكون لنا خير عون بعد الله في صقل واستمرارية هذا الفن الراقي، وأن يتم نشر ثقافة المسرح في المجتمع بشكل واسع.
المزيد من المقالات
x