عاجل

«التجريدية» رهف أحمد تحب لوحاتها وتكرهها

قالت إن الفنان يعمل ليعيش لا ليبهر الآخرين

«التجريدية» رهف أحمد تحب لوحاتها وتكرهها

السبت ٠٧ / ٠٣ / ٢٠٢٠
للحياة فلسفة قائمة على فهمنا للأمور ومحاكاتنا لها، وكما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: «ليس هناك أية قيود على عقولنا إلا تلك التي نعترف بوجودها...»، عرف الفن التجريدي كنوع من أنواع فن القرن العشرين الذي يعني تجريد كل ما هو محيط بنا عن واقعه، وإعادة صياغته برؤية فنية جديدة يتجلى فيها حس الفنان وخياله وحتى أفكاره.

» التقاليد التاريخية


وتمرد الفن التجريدي على التقاليد التاريخية العريقة التي كانت تعد الفن نوعا من الإيضاح الراقي، وحسب قول بول كوكان: «الفن التجريدي استخلصه من الطبيعة بالتأمل أمامها، وأمعن التفكير جيدا بالخلق الناجم عن ذلك».

» تحاكي الرسامين

انتهجت رهف أحمد ابنة الـ 24 عاما هذا النهج «المدرسة التجريدية» منذ فترة من الزمان، فقد بدأت الرسم عندما بلغت الـ 14 عاما، وفي بادئ الأمر كانت تحاكي بعض الرسامين، وجل ما تتمناه أن تصبح تلك الفنانة التشكيلية التي تجعل الآخرين يتسمرون في مكانهم ويتأملون لوحاتها.

» رسائل مبطنة

وقالت رهف: في بداية الأمر لم أشعر أن الآخرين يهتمون بالفن التجريدي، وعلى وجه التحديد في المدارس، فهم يريدون رسالة واضحة جدا، ولكن في وقتنا الحالي ومع زيادة الثقافة الفنية، يبدو أن البعض بدأ يلتمس الرسالة والفن الذي يخلق هذه اللوحات لنا.

» ثقافة فنية

وأعربت عن أملها في أن تشيع الثقافة الفنية، لتصبح من العناصر الأساسية التي تدرس، مشيرة إلى أن فن الرسم يصنع لها أجنحة تطير بها، تلتمس بها ذاتها التي تقبع في عالم آخر.

» حب وكراهية

قالت رهف عندما سئلت عن لوحاتها: أحب لوحاتي وأكرهها في الآن ذاته، فالرسم بمثابة خطة علاجية وتحرير للمشاعر التي تكبل أرواحنا، أشعر كما لو أنني دولة محتلة وتم تحريرها، أرى نفسي في لوحاتي، فأحبها لأنها تساعدني على أن أستعيد نفسي، وأكرهها لأنها تعيد شريط ذكرياتي أمامي.

» نرسم لنعيش

واختتمت رهف، بقولها نيابة عن الرسامين والرسامات: نحن نرسم لنعيش لا لنبهر الآخرين، وفي حال التمس أحدهم شيئا في هذا الفن سنفرح لذلك، أخيرا أؤمن دائماً بعبارة «أنت ما تراه.. أنت ما تجسده عيناك عندما ترى هذه اللوحة».
المزيد من المقالات
x