اشتباكات وسط بغداد.. و«كاتيوشا» تصيب المنطقة الخضراء

اشتباكات وسط بغداد.. و«كاتيوشا» تصيب المنطقة الخضراء

تجددت الاشتباكات في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد، أمس الجمعة، بين القوى الأمنية وعدد من المتظاهرين العراقيين.

من جهة أخرى، قالت مصادر بالشرطة العراقية: إن ما لا يقل عن صاروخي كاتيوشا أطلقا، أمس الأول، صوب المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضم السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد.


» نيران وإصابات

وأفاد شهود عيان أن عدة محتجين أصيبوا بجروح جراء استخدام الأمن لأسلحة الصيد؛ من أجل تفريق المتظاهرين.

في المقابل، أعلنت قيادة عمليات بغداد تعرض القوات الأمنية إلى إطلاق نار مباشر من داخل المتظاهرين في ساحة الخلاني.

وذكرت في بيان بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية أن «قواتنا الأمنية في ساحة الخلاني تعرضت صباح الجمعة إلى إطلاق نار مباشر من داخل المتظاهرين، ما أدى إلى جرح عدد منها، حيث تم نقلهم إلى المستشفى».

ودعت «المتظاهرين إلى تحديد الذين قاموا بإطلاق النار؛ من أجل المحافظة على سلمية التظاهر»، لافتة إلى أن استخدام الأسلحة النارية وإطلاق النار ينفي صفة السلمية عن التظاهرات. وشهدت ساحتا الخلاني والتحرير في بغداد، على مدى الأسابيع الماضية، وبشكل متكرر اعتداءات على المتظاهرين، ببنادق الصيد وقنابل الغاز المسيل للدموع، واتهم المتظاهرون القوى الأمنية بتلك الاعتداءات، بالإضافة إلى ملثمين مجهولين، وعناصر موالين لأحزاب على رأسها التيار الصدري.

» صواريخ كاتيوشا

إلى ذلك، قالت مصادر بالشرطة العراقية: إن صواريخ كاتيوشا أطلقت، أمس الأول، صوب المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها صواريخ في المنطقة الخضراء، لا سيما في محيط السفارة الأمريكية، كان آخرها في الـ16 من الشهر الماضي، وقبلها سقوط 3 صواريخ كاتيوشا في الـ20 من يناير الماضي، كما شهدت العاصمة العراقية في الثامن من يناير، سقوط صواريخ مشابهة.

وتجري هذه الأحداث وسط توتر بين الولايات المتحدة والفصائل الموالية لإيران في العراق، لا سيما بعد اغتيال القوات الأمريكية بضربة جوية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في الثالث من يناير قرب مطار بغداد الدولي.

وردا على هذا الاغتيال، أطلقت إيران فجر الثامن من يناير، صواريخ باليستية على قاعدتي عين الأسد (غربا) وأربيل (شمالا)، حيث يتمركز عدد من الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 في العراق، ولم يقتل أي جندي أمريكي في الضربة.
المزيد من المقالات
x