الميليشيات تخرق الهدنة.. والجيش الوطني إلى قلب طرابلس

تركيا تحجب موقعا إخباريا غطى جنازة ضابط مخابرات قتل في ليبيا

الميليشيات تخرق الهدنة.. والجيش الوطني إلى قلب طرابلس

تواصل ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من نظام الرئيس التركي أردوغان خرق هدنة وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية طرابلس، وفقا لتوصيات مؤتمر برلين في يناير الماضي، فيما يواصل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر تقدمه نحو قلب العاصمة.

» نحو طرابلس


وصدت القوات المسلحة الليبية هجوما للقوات الموالية لحكومة الوفاق في منطقة عمارات العزيزية بمحاور القتال في طرابلس، وفرضت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية السرية على مواقعها وتمركزاتها في العاصمة، وسط توقعات بتجدد القتال مع ميليشيات الوفاق، ما دفع قيادة الجيش الليبي لمنع وسائل الإعلام والمراسلين من الدخول إلى أي من المناطق التي تسيطر عليها القوات.

واندلعت اشتباكات بين الجيش الوطني وقوات الوفاق قرب النادي الدبلوماسي في محور عين زارة جنوب العاصمة طرابلس، ونشرت عمليات الإعلام الحربي مشاهد مصورة من تحركات الكتيبة 188 مشاة التابعة للجيش الوطني في محاور الخلة والسدرة. وقالت شعبة الإعلام الحربي إن قوات الجيش بانتظار أوامر التقدم لنقاط جديدة. وكان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي أكد أن «الساعات القادمة ستكون ساخنة جدا في جميع قطاعات العمليات العسكرية في المنطقة الغربية»، مشيرا إلى أن هناك حشودا كبيرة لقوات الوفاق في منطقة الهيرة والعزيزية.

» أردوغان يحجب

من جهة أخرى، قضت محكمة تركية الجمعة بحجب موقع «اودا تي في» الإخباري، وعزت الحكم إلى انتهاك قانون ينظم استخدام شبكة الإنترنت، وفقا لمذكرة رسمية نشرها الموقع.

وجرى الخميس إلقاء القبض على رئيس قسم الأخبار في الموقع باريش ترك أوغلو، والمراسلة به هوليا كيلينتش، في اسطنبول بسبب تقرير عن جنازة ضابط استخبارات تركي تتردد أنه قتل في ليبيا، حسبما ذكر الموقع.

وأفاد الموقع بأن نائبا برلمانيا معارضا هو من كشف النقاب عن هوية الضابط في وقت سابق.

وتمت إحالة رئيس تحرير الموقع باريش بهلوان إلى إحدى محاكم اسطنبول بناء على طلب الادعاء، بحسب ما أوردته وكالة أنباء «الأناضول» التركية، وكان تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته في وقت سابق.

يذكر أن تركيا تدعم حكومة الوفاق الليبية، وتوفر لها التدريب العسكري والمعدات فيما يتقدم الجيش الليبي محاولا السيطرة على طرابلس.
المزيد من المقالات
x