مليون نازح وقتيل في حلب وحماة وإدلب

مليون نازح وقتيل في حلب وحماة وإدلب

الجمعة ٠٦ / ٠٣ / ٢٠٢٠
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، نزوح أكثر من مليون و150 ألف مدني من مناطقهم في حلب وإدلب وحماة، منذ منتصف شهر يناير الماضي وحتى أمس؛ وذلك جراء تصعيد القصف، والعمليات العسكرية العنيفة لقوات النظام وحلفائه، بدعم من القوات والطائرات الروسية.

من جانب آخر، قال المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري، الخميس: إنه لا يوجد إجماع في بلاده بخصوص دعم تركيا في إدلب، بسبب شراء أنقرة أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.


تدمير ممنهج

وجاء تقدم قوات النظام على حساب دماء السوريين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاتهم. وشهدت منطقة «خفض التصعيد» التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية وصولا إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، مرورا بريفي حماة وإدلب خلال تلك المدة تبدلات وتغيرات كبيرة في مناطق السيطرة والنفوذ، إضافة لعمليات القتل والتهجير والتدمير الممنهجة التي واكبها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن تلك المناطق التي سيطر عليها النظام السوري، باتت خاوية على عروشها، ولم يتبقَ فيها إلا قلة قليلة موالين لنظام بشار الأسد، عادوا إليها بعد سيطرة قوات النظام عليها، في حين يفترش أهالي المناطق، العراء والخيام البدائية والأماكن التي لا تصلح للسكن في كل من الحدود السورية مع لواء إسكندرون ومناطق سيطرة الأتراك والفصائل في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي كاعزاز والباب وجرابلس ومنطقة عفرين.

خسائر فادحة

ورصد المرصد السوري سيطرة النظام السوري على أكثر من 276 مدينة وبلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب منذ انطلاق العملية العسكرية البرية في الـ24 من شهر يناير الماضي.

ووثق المرصد خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين والعسكريين؛ جراء العمليات العسكرية من القصف الجوي والبري والمعارك العنيفة بين مختلف الأطراف المتصارعة في الأراضي السورية، وذلك خلال المدة الممتدة منذ الـ15 من شهر يناير الماضي وحتى الخامس من شهر مارس الجاري.

وأفاد المرصد بمقتل 342 مدنيا بينهم 105 أطفال و54 مواطنة، و210 بينهم 56 طفلا و36 مواطنة في القصف الجوي الروسي على أرياف حلب وإدلب وحماة، و11 بينهم طفلان ومواطنة، قتلوا بالبراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية.
المزيد من المقالات
x