تخصيص فندق بالشرقية لإيواء العائدين من الدول الموبوءة بكورونا

مراكز لعزل المرضى بالدمام والقطيف

تخصيص فندق بالشرقية لإيواء العائدين من الدول الموبوءة بكورونا

الجمعة ٠٦ / ٠٣ / ٢٠٢٠
خصصت الشؤون الصحية في المنطقة الشرقية فندقا بمدينة الدمام؛ لإيواء العائدين من الدول الموبوءة بفيروس كورونا المستجد إلى حين الانتهاء من الفحوصات الخاصة بهم والتأكد من سلامتهم.

» حجر صحي


وكشف مدير عام الشؤون الصحية في المنطقة الشرقية د. إبراهيم العريفي عن توجيهات إليهم من الوزارة، تدعو إلى تخصيص موقع ملائم للمواطن كحجر صحي «إيواء»، كما هو معمول به في دول العالم، بغية التأكد من سلامتهم، مبينا أن جميع المتواجدين في الفندق حاليا سالمون وغير مصابين بالفيروس.

» آثار مخالطة

وأوضح أن عدد المتواجدين في الفندق المخصص للإيواء 106 أشخاص غير مرضى، ولكنهم عائدون من دول موبوءة عبر المنافذ البرية والجوية أو مخالطون لمريض إيجابي، كما حصل مع المريض الثاني الذي تم الإعلان عن إصابته بالفيروس فقد كان مخالطا للحالة الأولى، وتم الكشف عنه وظهرت النتائج إيجابية، وتم اتخاذ اللازم مع الحالة، ووضعه بالعزل، وهذه إجراءات احترازية حماية لهم ولأسرهم ولمن حولهم.

» ممارسون صحيون

وأبان العريفي أن عدد الكادر الطبي في الفندق يبلغ 70 فردا، بين أطباء وأخصائيين وممرضين؛ لمتابعة المتواجدين، مضيفا إنه سيتم تجهيز فندقين في محافظة الخبر لإيواء العائدين من الدول الموبوءة، بالإضافة إلى أن هناك مركزين رئيسين لعزل المرضى في حال ظهور بوادر الكورونا بهم، وهما مجمع الدمام الطبي، ومستشفى القطيف المركزي.

» استعدادات مكثفة

وأكد مدير عام صحة الشرقية أن جميع مستشفيات المنطقة، حكومية كانت أو خاصة، على أتم الاستعداد، حيث تم عقد اجتماعات معها للتنسيق في هذا الشأن في حال استدعى الأمر. وقال د. العريفي إن هناك تعاونا مع الجهات الحكومية، حيث يتم إجراء برامج تثقيف لهذه الجهات، فمثلا يتم إرسال فرق لتثقيف الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات عن الأمراض المعدية وكيفية الوقاية منها والأساليب الاحترازية التي يبذلها كل شخص حتى يحمي نفسه وأهله ومن حوله.

» تعليمات وقائية

وأكدت الشؤون الصحية أن الوضع الصحي مطمئن ولا يدعو للقلق، فالإنسان إذا التزم بالتعليمات الوقائية والاحترازية له ولأهله فإنه سيتجنب الإصابة بهذا المرض بإذن الله، منوهة إلى أنه يستوجب على المسافرين إذا كانوا قادمين من دول موبوءة أن يفصحوا، حماية لهم ولأهلهم، وهذا واجب وطني يجب أن يقوم به كل شخص، وعند إحساس أي شخص بأعراض يجب أن يتجه للمراكز الصحية، وإذا كان مصابا لا يختلط بأحد في أي نوع من الاجتماعات أو المناسبات وغيرها من التجمعات، وهناك دعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - حفظهم الله- ومتابعة كبرى من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه - حفظهم الله- على مدار الساعة، إضافة إلى المتابعة اليومية من قبل وزير الصحة ونائبه والجهات ذات الاختصاص.
المزيد من المقالات
x