أمير الشرقية: القيادة حريصة على تمكين المرأة السعودية وتحفيز طاقاتها وقدراتها

دشن أول أكاديمية متكاملة لتعليم النساء السياقة بالأحساء

أمير الشرقية: القيادة حريصة على تمكين المرأة السعودية وتحفيز طاقاتها وقدراتها

الأربعاء ٠٤ / ٠٣ / ٢٠٢٠
وأوضح سموه خلال تدشينه، أمس، أكاديمية الشرقية للقيادة النسائية، يرافقه الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، ورئيس شركة أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين م. أمين الناصر، أن مشاركة القطاعين العام والخاص في التنمية والمسؤولية الاجتماعية ضرورة، مع التركيز على تلمس الاحتياجات واستكشاف القدرات، مشيدا سموه بتجربة أرامكو السعودية في خدمة المجتمع، وتنمية طاقات وقدرات المرأة في الأحساء.

» قرار تاريخي


وذكر م. الناصر في كلمته خلال حفل تدشين أول أكاديمية متكاملة لتعليم القيادة للنساء بمحافظة الأحساء، وهي واحدة من مبادرات أرامكو السعودية للمجتمع، أن القرار التاريخي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، بالسماح للمرأة بقيادة السيارة فتح آفاق الفرص والتمكين لملايين الفتيات والسيدات في المملكة مما سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد وعلى بيئة الأعمال والتنمية بشكل عام في المملكة، قائلا: «نتطلع لأن يكون لأكاديمية الشرقية للسياقة أثر إيجابي ملموس، ينفع الناس ويستفيد منه عدد كبير من المواطنين، فهي ستلبي أمرين مما تركز عليهما أرامكو السعودية، وفي الوقت نفسه لها أهمية كبرى في المملكة، وهما تمكين المرأة، والسلامة المرورية.»

» الأولى من نوعها

وأضاف: إن الأكاديمية التي تشرّفت أرامكو السعودية بتنفيذها في محافظة الأحساء، وهي أرض الخير والعراقة، تُعد الأولى من نوعها في المملكة والشرق الأوسط من حيث الحجم والنوعية والتقنيات الذكية المستخدمة، مبينًا أن خريجات الأكاديمية خلال فترة التشغيل التجريبي كانت تجربتهن متميزة، وأن الشركة تتطلع لأن تتمكن الأكاديمية خلال السنوات العشر المقبلة من تدريب 200 ألف سيدة.

» دعمه مستمر

وأعرب م. الناصر في ختام كلمته عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية؛ على رعايته الكريمة، ودعمه المستمر لأرامكو السعودية. كما أعرب عن شكره وتقديره للتعاون مع الإدارة العامة للمرور في المملكة وجميع الجهات الداعمة، متمنيا أن تكون الأكاديمية، لَبِنَة خير لإرساء دعائم اقتصادٍ مزدهرٍ، ومجتمعٍ حيويٍ، ووطنٍ طموحٍ.

» منهج تعليمي

ويعمل بأكاديمية الشرقية للسياقة أكثر من 250 موظفة سعودية كمدربات ومحاضرات، بالإضافة إلى الأعمال الأخرى المرتبطة بالتشغيل. ويُتوقع أن يصل عددهن إلى 300 مع نهاية الربع الأول للعام المقبل. ويتوفر للمتدربات نفس المنهج التعليمي عالي الجودة الذي يقدمه مركز أرامكو السعودية لتعليم سياقة السيارات في الظهران، وهو أول مراكز تعليم سياقة السيارات التي أنشأتها الشركة. كما تمنح الأكاديمية شهادة برنامج السياقة بعد مرور فترة التدريب المطلوبة ومراقبة الأداء التي تتم على مدار اليوم، وفقًا لساعات تدريب مرنة، يتم فيها استيعاب المتدربين من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضًا.

» محاكاة تفاعلية

ويشغل مبنى الأكاديمية مساحة تُقدّر بحوالي 3500 متر مربع، فيما تبلغ مساحة ميدان التدريب 50 ألف متر مربع. وتشمل التجهيزات التي تم توفيرها 115 مركبة، و11 جهاز محاكاة تفاعلية تحاكي السيناريوهات الحقيقية في منطقة الأحساء، وهي أفضل أجهزة المحاكاة في العالم، إلى جانب خمسة فصول دراسية ذكية، وقاعة، وأنظمة رعاية يومية، وعيادة، وغرفة اختبار عبر الإنترنت، وقاعة مؤتمرات، ومركز اتصال.

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، أهمية تطوير عملية تعليم القيادة، وإدماج التقنيات الحديثة، والحرص على ترسيخ ثقافة السلامة المرورية، منوها سموه بحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- بتمكين المرأة السعودية، وتحفيز طاقاتها وقدراتها.

مشاركة القطاعين العام والخاص في التنمية ضرورة

الناصر: السماح للمرأة بقيادة السيارة فتح آفاق الفرص والتمكين
المزيد من المقالات
x