مناقشة خطط «تخفيف» آثار الحوادث

مناقشة خطط «تخفيف» آثار الحوادث

الأربعاء ٠٤ / ٠٣ / ٢٠٢٠
ناقش عدد من الخبراء، في مؤتمر الاستجابة لحالات الطوارئ، المنعقد في مدينة الجبيل الصناعية، موضوع الاستجابة لحالات الطوارئ، وتأثيرها على الأعمال، ونظام «الأيزو»، والذي يعد صارمًا وقويًا في الكشف عن الحرائق، وسريع الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات، والاستجابة الأولية لأي طارئ، بعدها تم تنفيذ فرضية وهمية توضح طريقة التعامل مع المواد سريعة الاشتعال، وكيفية الإطفاء والسيطرة على الحريق وإخماده في وقت قياسي.

وتناولت ورش العمل، التخطيط للطوارئ من خلال عملية تحضير متطورة للاحتمالات المستقبلية، بما في ذلك الحوادث الكبيرة والأزمات والكوارث، ومظاهر التخطيط الفعال والجاهزية، ومرونة العمل، وشمولية وأهداف الاستعادة؛ للتأكد من توفر المهارات السليمة للتعايش مع الحوادث الكبيرة أو الكارثية، والتي تتطلب تعريف الخطة المناسبة للأحداث الناجمة من التطورات الطارئة وتخفيف آثارها.


واستهدفت الورش، ضمان امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع الأحداث الكبرى أو الكارثية، وكيفية وضع الخطط للتخفيف من الحوادث، وكيفية التعامل مع المواد الخطرة، وهي أي مادة كيمائية تعد من المخاطر على سلامة المجتمع أو البيئة.

وأكد المدير التنفيذي المؤقت للاتحاد الدولي لرؤساء الحرائق روب بروان، أهمية برامج التدريب والمعرفة والتطوير في مجال الإطفاء والحرائق حول العالم، فيما أشار مدير إدارة التطوير الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنس الزايدي، إلى ضرورة أن يكون لديك إستراتيجية للتعامل مع الكوارث والطوارئ، تعتمد على الاطلاع على الخبرات العالمية، وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال.

وتحدث رئيس لجنة الجبيل للطوارئ «جماعة» خالد خليل، عن الاستعدادات في حالة الطوارئ، وكيفية حماية الشركات والمؤسسات العاملة في المدينة، مضيفًا: إن المتحدثين تلخصت مداخلاتهم في التطلع إلى سعي الشركات بدارسة إمكانياتها واستعداداتها للمخاطر الموجودة حولها، وتعايشها مع هذه المخاطر.
المزيد من المقالات
x