مجلس عسكري يمني لحسم معركة «الجوف» و«نهم»

الإرياني: ميليشيات الحوثي ارتكبت جرائم بحق المدنيين

مجلس عسكري يمني لحسم معركة «الجوف» و«نهم»

قالت مصادر عسكرية يمنية: إن اجتماعا موسعا ضم ضباطا سعوديين كبارا في قيادة قوات التحالف، وعقد بمنزل الشيخ ابن عوشان بحضور عدد من قيادات ومشايخ محافظة مأرب، تمخض عن تشكيل مجلس عسكري بقيادة العميد طارق صالح والفريق صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان العامة وقائد العمليات المشتركة، والعميد ذياب القبلي نمران، والعميد أمين الوايلي، لخوض معركة الجوف ونهم.

من جانبه قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني: إن تقارير ميدانية، تؤكد ارتكاب ميليشيا الحوثي، جرائم إعدام ميداني في مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف.


» توافق وترتيبات

وأوضحت مصادر وفقا لـ«المشهد اليمني»، أنه جرى التوافق على تعيين المجلس العسكري بحضور عدد من مشايخ مراد وعبيدة والجدعان وآل عقيل وجهم، أبرزهم الشيخ مراد محسن بن معيلي.

ويأتي الاتفاق على تشكيل المجلس العسكري في إطار تحركات المملكة العاجلة في محافظة مأرب؛ لدعم القبائل وقوات الجيش اليمني في مواجهة ميليشيات الحوثي الإيرانية في الجوف ونهم.

وكانت مصادر يمنية كشفت أسباب دخول ميليشيات الحوثي إلى عاصمة الجوف؛ مرجعة ذلك لخيانة من داخل الحزم، حيث جرى تعاون سري من بعض المتعاونين الذين قدموا معلومات للحوثيين وبعضهم تواصل معهم بشكل مباشر، مقدما تسهيلات سهلت من مهمتهم، وسيكشف عن هؤلاء الخونة، بعد إجراء تحقيقات دقيقة.

» جرائم الحوثي

إلى ذلك، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»: إن «التقارير تؤكد ارتكاب الميليشيات إعداما ميدانيا وتصفية للجرحى في مستشفى الحزم، واختطافات واعتقالات للكادر الطبي وأكاديميين وموظفين في المكاتب التنفيذية، ومداهمة لعشرات المنازل وترويع الأطفال والنساء، واقتحام ونهب المحال التجارية».

وأشار الإرياني إلى أن التقارير أكدت نزوح أكثر من 25 ألفا من المدنيين -شيوخ ونساء وأطفال- «في أكبر موجة نزوح في المدينة منذ 2014 بعد عمليات الانتقام والتنكيل التي مارستها الميليشيات الحوثية، دون أي وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني».

» دروع بشرية

واتهم الإرياني، ميليشيات الحوثي بالتحصن بمن تبقى من المدنيين ومنعهم من مغادرة المدينة.

وأوضح أن هذه «الجرائم» تتم تحت سمع وبصر المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث «الذي لم يحرك ساكنا تجاه عدوان الميليشيات الحوثية على محافظة الجوف».

» مرحلة حاسمة

وفي السياق، أكد رئيس الحكومة الشرعية معين عبدالملك أن معركة الجيش اليمني مع ميليشيات الحوثيين، تمر بمرحلة حاسمة.

وقال عبدالملك، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»: إن «شعبنا وأمتنا العربية تعيش أخطر لحظات الصراع مع مشروع إيران وأذيالها في موطن العروبة».

وأشار عبدالملك إلى أن المعركة «الوجودية والمصيرية التي يخوضها الجيش الوطني، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية، باتت اليوم في منعطف خطير يتطلب منا جميعا مزيدا من رص الصفوف وتوحيد الجهود، والابتعاد عن الحسابات الضيقة وتغليب المصالح الوطنية العليا».

» استعدادات جارية

وشدد عبدالملك على ضرورة العمل حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء «الانقلاب» وتلبية تطلعات الشعب، مؤكدا أن هناك استعدادات جارية لتحرير محافظة الجوف من الميليشيات، وترتيبات للانتقال إلى مرحلة الهجوم وردع الميليشيات الحوثية.

وثمن عبدالملك الدور والإسناد اللوجستي الكامل من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، الذين يساهمون في تحمل عبء كبير في العملية العسكرية لاستكمال إنهاء الانقلاب.
المزيد من المقالات
x