الدفاع الروسية: أنقرة تتواطأ مع الإرهابيين في إدلب

الدفاع الروسية: أنقرة تتواطأ مع الإرهابيين في إدلب

الخميس ٠٥ / ٠٣ / ٢٠٢٠
قالت وزارة الدفاع التركية أمس الأربعاء: إن جنديين آخرين قتلا، وأصيب ستة بنيران قوات نظام الأسد في شمال غرب البلاد، مع استمرار القتال قبل يوم من اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ لبحث وقف إطلاق النار في المنطقة، فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أنقرة بدعم ما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الهجمات على قاعدتها الجوية في حميميم باتت يومية.

» بيان روسي


ونقلت «رويترز» عن بيان لوزارة الدفاع الروسية أن «التحصينات الإرهابية» اندمجت مع نقاط المراقبة التركية في إدلب.

وأضافت: إن أنقرة فشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب بسوريا، متهمة إياها بانتهاك القانون الدولي بزيادة عدد قواتها هناك.

وتحدثت وزارة الدفاع الروسية عن تصاعد الهجمات على قاعدة حميميم الجوية الروسية التي تقع قرب مدينة اللاذقية الساحلية.

وتصاعد التوتر بين نظام الأسد وأنقرة منذ بداية فبراير؛ إثر مواجهات قتل فيها عدد من الجنود الأتراك.

والخميس الماضي، مني الجيش التركي بأكبر خسارة منذ بدء تدخله العسكري في سوريا عام 2016، إذ قتل أكثر من 30 جنديا تركيا بضربة جوية نسبت إلى جيش الأسد.

» مليون نازح

وأدى الصراع الدائر في محافظة إدلب السورية إلى نزوح نحو مليون شخص.

وتصاعد القتال في الأيام القليلة الماضية بين تركيا ومعارضين سوريين متحالفين معها من جهة، وبين قوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران من جهة أخرى.

ومنذ مقتل 34 جنديا تركيا في ضربة جوية الأسبوع الماضي، كثفت أنقرة هجماتها بطائرات مسيرة في المنطقة، ردا على الغارات الجوية الروسية التي ساعدت قوات الأسد على السيطرة على أراض منذ ديسمبر.

» انتهاك القانون

وفي وقت سابق الأربعاء، اتهمت روسيا تركيا بانتهاك القانون الدولي بحشد قوات في إدلب، وبعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح هناك.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن متحدث باسم وزارة الدفاع قوله: إن مواقع «إرهابية» اندمجت مع مواقع المراقبة التركية في إدلب، مما أسفر عن هجمات يومية على قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا.

وقتل 59 جنديا تركيا في إدلب منذ بداية فبراير، وقالت وزارة الدفاع: إنها ردت على أحدث هجوم بضرب أهداف لنظام الأسد.
المزيد من المقالات
x