رجال دين: لا يجوز السفر للدول الموبوءة

رجال دين: لا يجوز السفر للدول الموبوءة

الثلاثاء ٠٣ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أكد عدد من رجال الدين بمحافظة القطيف عدم جواز السفر للبلدان الموبوءة بفيروس «كورونا» المستجد «Covid - 19»، خاصة بعدما أعلنت وزارة الصحة، أمس الأول، ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل أول حالة إصابة لمواطن قادم من إيران، عبر مملكة البحرين.

وقال قاضي الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ عبدالعظيم مشيخص: إنه لا يجوز السفر إلى البلدان الموبوءة، مشددا على ضرورة التعامل مع كافة الأمراض السارية والأوبئة على أنها مرض خطير، والتحفظ منه شخصا.


وأشار إلى ضرورة الالتزام بما يرد من الجهات المختصة من تعليمات وإرشادات وقائية، معتبرا إياها «قارب النجاة»، مؤكدا أهمية اتباع الحكم الشرعي في مثل هذه الحالات، وأنه لا يجوز للمريض الذي لمرضه عدوى أن يبقى في أسرته أو مجتمعه؛ كي لا يسبب العدوى للآخرين.

وقال: «لا يجوز للمريض الذي له مرض معد أن يرتاد الاجتماعات العامة»، مشيرا إلى ضرورة امتثال الإنسان للتوجيهات التي تقيه وأسرته من سريان الأمراض.

ولفت إلى عدم جواز استخدام المريض الذي أصيب بأي مرض معد، أي أدوات أو أغراض الغير؛ كي لا تسري العدوى لغيره، ناصحا بالابتعاد عن الوصفات الشعبية، والالتزام بأمور ذوي الاختصاصات الطبية، فإنهم أعلم بمقدار قوة وضعف الأمراض السارية.

فيما دعا الشيخ حسن الصفار المجتمع المحلي إلى التحلي بالجدية، واستنفار قواه لمحاصرة فيروس «كورونا»، والحد من انتشاره، والنأي في الوقت عينه عن تداول الشائعات وإثارة الهلع بشأن المرض، مشددا على التعامل بجدية مع التحذيرات الصحية الرسمية، الهادفة لمنع تسلل المرض للبلاد وانتشاره، وذلك بعدم السفر للبلدان التي تشكل بؤرا لهذا الفيروس.

وحض المواطنين العائدين للبلاد من دول موبوءة على الخضوع الفوري للفحص الطبي، والاستجابة لإجراءات الحجر الصحي، وعدم الاختلاط بأفراد أسرهم، وسائر الناس مدة «14» يوما على الأقل، واصفا تساهل العائدين من بلدان ضربها الفيروس، وفتح مجالسهم لاستقبال المهنئين، بأنه يرقى إلى التهاون بصحة الناس وتعريضهم للخطر.

وقال: إن التهاون في الخضوع للإجراءات الوقائية يمثل مخالفة شرعية، داعيا إلى ترك العادات التي يمكن أن تسهل انتقال العدوى، من قبيل تبادل القبلات، والمعانقة، و«حب الخشوم» في مختلف المناسبات الاجتماعية.

وانتقد في السياق تداول بعض الخلطات العشبية التي وصفها بـ«الاعتباطية»، باعتبارها وسائل علاجية فعالة، في حين لا تزال أضخم المختبرات العالمية تجهد في البحث عن دواء ناجع للمرض.

من جهته، حذر الشيخ فيصل العوامي، القادمين من البلدان الموبوءة بـ«كورونا»، من الوقوع في المحظور الشرعي، عند التهرب من الخضوع للفحص الطبي لدى الجهات الرسمية، وبين أنه لا يجوز شرعا التسبب في نقل العدوى المرضية للآخرين، ويكفي في ذلك مجرد الاحتمال، خاصة إذا كان الضرر بالغا.

وقال: إن دخول زائر البلد الموبوء بكورونا إلى بلده بدون إشعار الجهات المختصة لا يجوز؛ لأنه قد يتسبب في نقل العدوى للآخرين، والعدوى في ذلك خطيرة قد تسبب الوفاة للبعض.
المزيد من المقالات
x