عاجل

«يوافا» ولد ليبقى ويستمر ويتطور

«يوافا» ولد ليبقى ويستمر ويتطور

الثلاثاء ٠٣ / ٠٣ / ٢٠٢٠
** وأسعد لوجودي هذه الأيام في كنف «يوافا» وهو ترجمة الاسم المختصر للاتحاد العربي لكرة القدم، وسبب سعادتي لارتباطي على المستوى الشخصي والمهني العملي بهذا الاتحاد العظيم من متابعة لأخباره لعضوية لجنته الإعلامية، وهي علاقة بدأت منتصف السبعينيات، وكنت استهل خطواتي مع الصحافة الرياضية السعودية في مشوار بدأ بجدة عام 1975م مع صحيفة «عكاظ»، وامتد مع صحيفة «الشرق الأوسط» من جدة إلى الدمام إلى الرياض، ثم إلى جدة للمشاركة في تأسيس «الرياضية» صحيفة الشباب العربي الدولية، واختتمت بالسودان وأيضا مع الصحافة السعودية «الشرق الأوسط» و«الحياة» وطيلة هذه المشاوير كنت مع الاتحاد العربي لكرة القدم.

** وللكتابة عن الاتحاد العربي الواجب يدعونا للترحم على الأب المؤسس للاتحاد العربي لكرة القدم سمو الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله-، ولقب الأب المؤسس أطلقه عليه حتى المؤسسين الأوائل للاتحاد السادة الليبي عبداللطيف بوكر والسودانيين الدكتور عبدالحليم محمد وجعفر عطا المنان، والكويتي الشهيد الشيخ فهد الأحمد، والإماراتي الشيخ حمدان بن زايد والمصري السيد محمد أحمد والتونسي السيد محمد مزالي والسوري السيد فاروق بوظو والعراقي السيد مؤيد البدري، وهؤلاء مَنْ بقوا في ذاكرة سبعيني مثلي، حيث كانت البداية المتعثرة في ليبيا مطلع السبعينيات، ولكن في منتصفها أكرم الله الرياضة العربية بما أقال عثرتها في المملكة بقيادة أمير الشباب فيصل بن فهد -رحمه الله- ومَنْ اختارهم للمهمة الصعبة السادة عثمان السعد ووليد كردي وعبدالرحمن الدهام ومنصور الخضيري وصالح بن ناصر وعبدالفتاح ناظر وعبدالله الدبل.


** وسار قطار الاتحاد العربي وهبط منه رجال واستقله رجال وشباب حافظوا على شعار الأمير المؤسس بأن الاتحاد العربي ولد ليبقى ويستمر ويتطور، ومنهم السادة سعيد جمعان الغامدي وعبدالله الدايل ومحمد روراوه وسعيد بلخياط ومصباح الصادق ومعتصم جعفر حتى وصل العقد لروح الشباب المثقف الدكتور رجاء الله السلمي ومجموعة شباب الأمانة العامة، وأذكر منهم فتحي قاسم وعبدالفتاح مجدي وابننا الدكتور محمد الخير.

** أظل أحيي الاتحاد العربي، الذي حظيت بعضوية لجنته الإعلامية لخمسة عشر عاما برفقة وقيادة وحكمة سعادة الشيخ عيسي بن راشد.

** تحركت الذاكرة لأن القيادة الأخيرة للاتحاد العربي سعادة الشيخ تركي آل الشيخ وسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل تنظم الآن بطولة للشباب تحت 20 سنة بعد توقف، وكانت من أهم منافسات الاتحاد العربي، وكان قد اختير لها الاسم الغالي (بطولة فلسطين للشباب) وسيحفظ التاريخ لمَنْ أعاد منافسات الناشئين، فهي الطريق الأوحد لوضع شعار الاتحاد ولد ليبقى ويتطور ويستمر.
المزيد من المقالات
x