صناعة الماس بخداع الديناميكا الحرارية

صناعة الماس بخداع الديناميكا الحرارية

الاحد ٠١ / ٠٣ / ٢٠٢٠
طور العلماء طريقة لصنع الماس الصغير بسرعة وسهولة مع القليل من الحرارة ومن دون تحفيز.

ووفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تتضمن التقنية استخلاص جزيئات من البترول والغاز الطبيعي ثم تسخينها بالليزر تحت ضغوط شديدة.


ومع ذلك، قد تكون تطبيقات الماس التي يقع تصنيعها بهذه التقنية، محدودة؛ لأن التقنية غير قادرة على جعل الأحجار الكريمة أكبر من عرض شعرة الإنسان.

وقال المؤلف الرئيسي للبحث والعالم الجيولوجي، رودني إيوينج، من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا: إن الأمر المثير في هذا البحث هو أنه يظهر طريقة لخداع الديناميكا الحرارية لما هو مطلوب عادة لتكوين الماس.

ويتشكل الماس الطبيعي من الكربون المدفون على بعد مئات الكيلو مترات تحت الأرض، حيث تصل الحرارة إلى آلاف الدرجات المئوية.

وتنتقل الأحجار الكريمة صعودا إلى السطح من خلال النشاط البركاني، حيث تحضر معها معادن قديمة يمكنها تسليط الضوء على الظروف العميقة داخل باطن الأرض.

في المقابل، كان العلماء مهتمين بالعمليات التي يمكن استخدامها لصنع الماس في المختبر، بحيث يمكن أن تساعد في نهاية المطاف في اعتماد الخصائص الفريدة للأحجار الكريمة بتطبيقات أخرى.

ويعرف الماس بأنه شديد الصلابة وشفاف للضوء ومستقر كيميائيا وينقل الحرارة بكفاءة، وهي خصائص يمكن أن تجد استخدامات لا تعد ولا تحصى، لا سيما في الطب، والاستشعار البيولوجي، وأجهزة الحوسبة الكمومية، والصناعة العامة.

وظل الخبراء ينتجون الماس الصناعي منذ أكثر من 6 عقود، لكن الأساليب التقليدية لتركيب الماس تتطلب عادة كميات هائلة من الطاقة والوقت، أو إضافة محفز يقلل المواد الناتجة.

وقال الباحث الرئيسي وعالم الجيولوجيا، سولغي بارك: «أردنا أن نرى مجرد نظام نظيف، تتحول فيه مادة واحدة إلى ألماس خالص دون وجود محفز».

وعلى الرغم من أن التقنية الجديدة تفرض قيودا على حجم العينة، بمعنى أنه لا يمكن إنشاء سوى عينات صغيرة للغاية من الماس، إلا أن العلماء يقولون: «إننا الآن نعرف أكثر عن مفاتيح صنع الماس الخالص ولكنها تعد معلومات متواضعة».
المزيد من المقالات
x