الرفض العراقي يتواصل ضد تمرير حكومة علاوي

الرفض العراقي يتواصل ضد تمرير حكومة علاوي

الاثنين ٠٢ / ٠٣ / ٢٠٢٠
وصل متظاهرون عراقيون من محافظات الوسط والجنوب أمس الأحد، إلى المنطقة الخضراء في بغداد؛ لمواصلة الاحتجاج على تكليف محمد توفيق علاوي، فيما فشل مجلس النواب العراقي مجددا في منح الثقة للحكومة المكلفة.

وتوافد عدد كبير من محتجي عدة محافظات، خاصة ذي قار إلى منطقة العلاوي بالقرب من مكتب رئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي؛ وذلك تلبية لتظاهرة مليونية دعت لها التنسيقيات.


وقال الكاتب والباحث العراقي غيث التميمي: إن المتظاهرين يرفضون رئاسة علاوي من أول يوم في التكليف، وأضاف: الرفض يأتي للكيفية التي من خلالها كلف، فالمتظاهرون رفضوا بشكل واضح إيران ونفوذها وأي حكومة تأتي عن طريق منظومة مرتبطة بها، وبما أنها أتت بحكومة علاوي وعبدالمهدي ومن سبقه، فهي مرفوضة بالتأكيد من قبل المحتجين.

وأوضح التميمي أن السيناريوهات المتوقعة بعد انتهاء المهلة الممنوحة لحكومة علاوي، وعدم حصولها على ثقة مجلس النواب، تنحصر في ثلاثة أمور، أولها -وهو الخيار المحتمل- أن يذهب رئيس الجمهورية إلى تكليف من يلبي تطلعات المتظاهرين، وبعيدا عن محور إيران، والثاني مباشرة رئيس الجمهورية بشخصه مسؤولية رئاسة الوزراء إضافة إلى مهامه، لافتا أن هذا حل من الممكن أن يهدئ الأمور، ويصل إلى انتخابات مبكرة.

وعن الأخير يقول التميمي: أو أن يمرر البرلمان هذه الحكومة، ما سيؤدي لمزيد من الانقسامات والصراعات، ويتابع: انقسام القوى السياسية يؤكد صعوية تمرير حكومة علاوي، إلى جانب الرفض الشعبي، مستبعدا في ذات الوقت حصولها على ثقة البرلمان.

وفيما يخص مقتدى الصدر، قال التميمي: إنه يمارس دور المخرب، فهو يعمل على تشويه صورة ساحات التظاهر ويفرض أجنداته داخلها ويعتدي على المحتجين، بالإضافة إلى أنه يمارس البلطجة داخل مجلس النواب، من خلال نفوذه وكتلته، ويهدد الأعضاء. وختم قائلا: اتصلت بالأمس بقيادي يمتلك كتلة مهمة بالبرلمان، وأبلغني بتهديده هو وكتلته من قبل الصدر، ما يعني أن البلاد مقبلة على أزمات كبيرة في وجود مقتدى الصدر.
المزيد من المقالات
x