اليونان تكشف كذب أردوغان: لا سوريين بين اللاجئين

تركيا تجتاح إدلب مدعية الدفاع عن النفس

اليونان تكشف كذب أردوغان: لا سوريين بين اللاجئين

الاثنين ٠٢ / ٠٣ / ٢٠٢٠
فيما يشي باحتمالية نشوب مواجهة روسية تركية، أعلن نظام الأسد المدعوم من موسكو، استهداف أنقرة لطائرتين في إدلب، في وقت كشف شرطي يوناني كذب أردوغان على الأوروبيين وتضليله باستخدام اللاجئين ورقة ابتزاز فيما يخص الأوضاع الإنسانية في إدلب.

وفي حين فتح أردوغان حدود بلاده أمام اللاجئين مهددا أوروبا بأن 3.7 مليون سوري في طريقهم إليها، تعتقل شرطة وجيش اليونان من يعبرون إلى حدودها، وقال أحد ضباط جيش أثينا مكذبا رئيس نظام أنقرة، قائلا: جميعهم أفغان، ليس من بينهم سوريون، هل هؤلاء هم السوريون الذين يتحدث عنهم أردوغان؟.


» تهديد حياة

ولفت مراقبون إلى أن نظام أردوغان باستخدامه تلك الورقة، أصبحت حياة اللاجئين مهددة في موازاة الإجراءات والتحذيرات اليونانية حيال تدفق آلاف المهاجرين برا وبحرا.

وقال مصدر حكومي يوناني الأحد: إن الحكومة تبعث برسائل نصية للمهاجرين الذين يصلون لحدودها الشمالية، تحذرهم من مغبة محاولة العبور مع زيادة الإجراءات الأمنية على الحدود مع تركيا لأعلى درجة.

ودعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي في البلاد؛ لبحث سبل مواجهة تدفق المهاجرين صوب بلاده، بعد أن خففت تركيا القيود على تحركاتهم.

من جانبه، قال نائب وزير الدفاع اليوناني لتلفزيون «سكاي»: إن المحاولات لعبور الحدود منظمة، واتهم تركيا بإرشاد المهاجرين. وأضاف نائب وزير الدفاع: إنهم لا يوقفونهم فحسب، بل أيضا يساعدونهم.

» موقف أوروبي

وقال الاتحاد الأوروبي: إنه يساند موقف اليونان التي تعهدت بمنع المهاجرين المتدفقين صوبها من الدخول.

وفي سياق تلك الورقة الابتزازية الأردوغانية للأوروبيين، أعلن وزير داخلية تركيا سليمان صويلو أن عدد اللاجئين الذين غادروا من ولاية أدرنة شمال غرب البلاد باتجاه الغرب بلغ أكثر من 76 ألفا حتى صباح أمس الأحد.

وكان أردوغان أعلن أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن تركيا لا طاقة لديها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

وبشأن الاجتياح التركي الجديد للأراضي السورية، زعم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في تصريح للصحفيين بولاية هطاي، نقلته «الأناضول» أن العملية تأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وأشار إلى أن نظامه ينتظر من روسيا استخدام نفوذها لوقف هجمات الأسد وإجباره على الانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي.
المزيد من المقالات
x