يراد بالمعنى ما يقابل المبنى، وهو ما يدل عليه التعبير، والمعنى هو أحد العنصرين المتلازمين، اللذين يتكون منهما النص الأدبي «اللفظ والمعنى».
وللفظ أنصار، فالنقاد القدماء يرجعون إليه الفضل الأول في جودة النص، وأنصار المعنى يفضلون المضامين التي تدل على تجربة، وخبرة، وتشبيه غريب، ومعنى نادر، وهنالك «المعاني الثواني» للأدوات والصيغ والتراكيب النحوية، وهي التي اهتم بها عبدالقاهر الجرجاني في نظرية النظم، ودعا إلى المطابقة بينها وبين المعاني النفسية، فقال: إن العلم بمواقع المعاني في النفس، علم بمواقع الألفاظ الدالة عليها في النطق، وهذه الدعوة هي الأساس الذي قام عليه علم المعاني.