القصر الفريد.. درة المقابر النبطية بمدائن صالح

عمره 1900 عام ويزين قائمة التراث العالمي باليونسكو

القصر الفريد.. درة المقابر النبطية بمدائن صالح

الجمعة ٢٨ / ٠٢ / ٢٠٢٠
يقع القصر الفريد أو «قصر الفريد» بالمقابر النبطية في مدائن صالح بمحافظة العلا غرب المملكة، ويُعد من أشهر هذه المقابر وأكبرها، إذ يصل عدد القبور بداخل القصر إلى 131 قبرًا، كما يتميز بواجهة شمالية ضخمة يلاحظ فيها دقة النحت والجمال، كذلك فإنه يحتوي على عمودين إضافيين وسط الواجهة، وعلى الرغم من دقة النحت وجماله، فإن القصر الفريد غير مكتمل النحت، حيث لم يكتمل العمل في أسفل الثلث الأخير منه.

» حالة جيدة


يرجع تاريخ القصر الفريد لما يقرب من 1900 عام، إلا أنه لا يزال في حالة جيدة، وذلك بفضل ظروف الطقس الجافة، واختير ليمثل صورة احتفال محرك البحث «جوجل» باليوم الوطني السادس والثمانين سنة 2016.

» التراث العالمي

بُني القصر لشخص يُدعى حيان بن كوزا، وهو أحد الآثار المماثلة بالمنطقة للهندسة المعمارية لمدينة البتراء في الأردن، والتي كانت عاصمة المملكة النبطية، ويُعدّ القصر مزارًا سياحيًا مهمًا، وهو مصنف ضمن قائمة التراث العالمي من قِبَل اليونسكو.

» سبب التسمية

تعود تسميته بالفريد لانفراده بكتلة صخرية مستقلة، وكذلك لاختلاف واجهته الكبيرة عن المقابر الأخرى في مدائن صالح، كما أنه يحتوي على عنصر معماري لا يتوافر في غيره من المقابر، وهو العمودان الإضافيان وسط الواجهة.

» موقع مميز

ويقع القصر الفريد في منطقة مدائن صالح التي تبعد مسافة حوالي 22 كيلو مترًا عن مركز محافظة العلا، ويتسم موقعها الجغرافي المميز بوجودها على الطريق الواصل بين جنوب الجزيرة العربية وبلاد الرافدين ومصر وبلاد الشام؛ ما جعلها من أهم العواصم الاقتصادية الموجودة في المملكة قديمًا، حيث كانت مدائن صالح في ذلك الوقت ثاني أكبر مدينة، كما كانت مركزًا تجاريًا رئيسًا.

» الحجر الرملي

استخدمت قِطَع من الحجر الرملي المنحوت من الأعلى إلى الأسفل في بناء القصر، كما استخدمت بعض العناصر الزخرفية المصرية، والآشورية، والهلنستية، ويشير حجم هذا القبر إلى المكانة الاجتماعية للمتوفى.
المزيد من المقالات
x