اكتشاف كوكب مسكون يشبه الأرض

اكتشاف كوكب مسكون يشبه الأرض

كشفت نتائج علماء الرصد الفضائي خارج المجموعة الشمسية عن عوالم يحتمل أن تكون مأهولة بالسكان، بالإضافة إلى مجموعات كبيرة من الكواكب الخارجية، أكبر بكثير من حجم الأرض، وجاء ذلك من خلال اكتشاف الكويكب «K2-18b» في مدار نجم قزم أحمر في كوكبة «ليو» على مسافة حوالي 124 سنة ضوئية من الأرض. وبحسب تحليل البيانات من التلسكوبات «كيبلر وسبيتزر وهابل»، فإن هناك كمية كبيرة من بخار الماء موجودة في الغلاف الجوي للكوكب، ويعد الكوكب الأول الذي يمكن علميا أن توجد عليه الحياة من «الناحية النظرية»، حيث ترتبط الحياة دائما بوجود عنصر الماء. كما استخدم علماء بريطانيون من جامعة «كامبريدج»، الملاحظات بأداء عمليات محاكاة رقمية، واكتشفوا أن الماء السائل موجود بالفعل على سطح الكوكب المكتشف، حيث إن درجة حرارة وتكوين الغلاف الجوي المخصب مع الهيدروجين تخلق ظروفا صالحة للسكن.

وأكد الباحثون أن جو الكوكب الخارجي يشبه المحتوى الموجود في الغلاف الجوي للأرض، ويمكن أيضا أن تكون درجات الحرارة والضغط، على سطح محيط المياه الذي يغطي الكوكب الجديد مشابهة لعالمنا، ويؤكد العلماء أن توافر كافة العناصر الحياتية مثل المياه والحرارة والضغط تؤهل الكوكب الجديد أن يصبح مسكونا، وهذا ما سوف يتم إعلانه قريبا، حسب علماء الرصد الفضائي.
المزيد من المقالات
x