العقيدة الفكرية تتصدى للمستجدات المعادية

العقيدة الفكرية تتصدى للمستجدات المعادية

شدد المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة اللواء المهندس بسام عطية على دور صناعة العقيدة الفكرية والمنهجية الإستراتيجية المعززة للأمن الوطني في التصدي للمستجدات المعادية، وتوحيد التوجهات والمواقف لبناء الذات الأمنية، مؤكدا على تفرد المملكة بإستراتيجية أمن الحرمين الشريفين باعتبارها قيما وأخلاقيات يتوارثها أبناء الوطن، إضافة إلى القيمة الحضارية والتاريخية للمملكة.

جاء ذلك في محاضرة «مهددات الأمن الوطني»، التي نظمتها جامعة أم القرى بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة، أمس، في قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بالعابدية، بحضور مدير الجامعة د. عبدالله بافيل، ووكلاء الجامعة ووكيلات العمادات والكليات وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الجامعة.


واستعرض اللواء عطية قضايا أمن المملكة والمتغيرات والتحديات المختلفة التي واجهتها خلال عقود متتالية، وتجسدت في مشاريع وخطط لها أذرع فاعلة في استهداف أمن الوطن، والأطر الثابتة لحماية قيادة المملكة وأمنها من الإرهاب والتطرف والتجسس، في ظل الممارسات الممنهجة التي أسقطتها الدولة في جوانب عدة وفق رؤيتها في التعاطي مع هذه العمليات وصدها بتحليل المخططات المعادية.

وعرف بالأبعاد الرئيسية لمفاهيم الأمن الوطني التي ترتكز عليها كافة الدول وتعتبر مهددات حال استخدمت ضدها تتضمن البعد الاقتصادي، العسكري، الاجتماعي، العقدي، الجيوسياسي، البيئي، المعرفي، والسياسي، منوها بأن الأمن الوطني للمملكة ينطلق من الداخل ويمتد تأثيره على النطاقين الإقليمي والدولي وما يحصل فيها مؤثر في غيرها من الدول.

وقال المتحدث الرسمي: «أمن المملكة فضاء واسع يواجه كافة المستجدات التي تستهدفها، وكانت سببا رئيسا لإعادة تشكيل المؤسسة الأمنية تحت 6 قطاعات تعمل في 3 حقول لاحتواء مفهوم الدولة وأمنها»، مفرقا بين مفاهيم الأمن الوطني والقومي والأطر المحددة لكل منها بحسب توجهات وأعراف الدول.
المزيد من المقالات
x