القيادة تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني

علاقات خاصة ومتميزة على الصعيدين الرسمي والشعبي

القيادة تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني

الثلاثاء ٢٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة إلى أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار. وأشاد -أيده الله- بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة، كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة إلى أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.


وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

» علاقات خاصة

وترتبط المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقة بعلاقات خاصة ومتميزة سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي، فالتاريخ يعود بهذه العلاقات إلى ماضٍ بعيد وأبعاد متعددة لها في كل جانب دلائل واضحة تشير إلى حجم التعاون وأريحية الود والصداقة التي تجمعهما.

» حقائق ثابتة

وإذا كان للأرقام دلالة في مسيرة العلاقات بين الدول فإنها في مسيرة العلاقات السعودية الكويتية حقائق ثابتة، ثبات المبادئ التي تؤمن بها قيادتا البلدين، علاوة على الروابط الراسخة في وحدة الأخوة والدين واللغة والجوار.

ودونت صفحات التاريخ المعاصر مسيرة العلاقات السعودية الكويتية وتميزها بعمقها التاريخي الذي يعود إلى عام 1891م، حينما حل الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمهما الله- ضيوفا على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبدالعزيز الرياض عام 1902م، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدولية بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم: الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين والمنطقة الخليجية على وجه العموم.

» متانة وقوة

وأضفت العلاقات القوية التي جمعت الإمام عبدالرحمن الفيصل، بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير -رحمهما الله- المتانة والقوة على العلاقات السعودية الكويتية، خاصة بعد أن تم توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- الذي واصل نهج والده في تعزيز علاقات الأخوة مع الكويت، وسعى الملك عبدالعزيز إلى تطوير هذه العلاقة سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا، وجعلها تتميز بأنماط متعددة من التعاون. وحل الملك المؤسس -طيب الله ثراه- ضيفا على أشقائه في الكويت في زيارته الأولى عام 1320هـ وتبعتها زيارة ثانية عام 1335هـ وأعقبتها أخرى عام 1356هـ، كما توالت الزيارات وتبودلت بشكل مكثف بين قادة البلدين وكبار المسؤولين، لبحث المزيد من سبل التعاون والتنسيق في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.

» رسم الحدود

ولا يزال العمل ديدن المسؤولين في كلا البلدين وطابع العلاقات الثنائية بين حكومة المملكة العربية السعودية وشقيقتها دولة الكويت، لوضع ‌الجهود المبذولة في سبيل مزيد من التفاهم بينهما في إطار عملي، من باب اقتران القول بالفعل وللدلالة على تلك العزيمة، شهد شهر ربيع الثاني عام 1341هـ توقيع أول اتفاقية ثنائية أبرمت بين البلدين لإنشاء منطقة محايدة ورسم الحدود المشتركة بين البلدين في تلك المنطقة.

» تنسيق وتكامل

وانطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت -حفظهما الله- اتسعت مجالات التعاون بين البلدين في الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، لتشمل المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية.

وتشهد بذلك كثافة الزيارات المتبادلة التي تقوم بها وفود كثيرة من ‌البلدين، تعمل لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، أو المشاركة ضمن إطار أكبر خليجيا كان أو عربيا أو عالميا، وأهم هذه الأطر الدولية على صعيد العلاقات السعودية والكويتية هو مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فتحت مظلته تعمل المملكة والكويت مع بقية أعضائه نحو مزيد من التنسيق والتكامل بين دول وشعوب المجلس في جميع المجالات.
المزيد من المقالات
x