«DNA» يحدد هوية «الدوخي» المختطف قبل 55 عاما

«DNA» يحدد هوية «الدوخي» المختطف قبل 55 عاما

الاثنين ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢٠
تقدمت أسرة المختطف «عبدالعزيز الدوخي» أمس، ببلاغ رسمي لإعادة فتح التحقيق بالبلاغ المقدم قبل 55 عاما في قضية اختطافه.

وكشفت مصادر أن البلاغ المقدم لشرطة الشرقية لإعادة فتح ملف عبدالعزيز الدوخي، على خلفية قضية اختطاف «الخنيزي، والعماري، القرادي»، تكشف الكثير من الحقائق الجديدة، مضيفة إن البلاغ يستهدف إعادة التحقيق مجددًا، والبحث عن المختطف.


وأوضحت المصادر أن الشرطة حددت يوم الأحد المقبل موعدا لأخذ عينات «DNA»؛ لمقارنته مع الحمض النووي مع شخصين مشكوك في أمرهما، مبينة أن الشكوك في الشخصين مستندة على تاريخ الميلاد، وكذلك وجود شبه كبير مع الأسرة، وأن الشرطة أطلعت أسرة المختطف على صورتين لاثنين يحتمل كون أحدهما «عبدالعزيز الدوخي»، وأن الشرطة أطلعت الأسرة على الصورتين بناء على المعلومات والمواصفات التي قدمتها في البلاغ.

وأكدت أن إحدى الصور التي شاهدتها الأسرة في مركز الشرطة، كانت أكثر شبها للمختطف عبدالعزيز الدوخي، مضيفة إن الشرطة لم تعط الأسرة الكثير من التفاصيل بخصوص أماكن تواجد الشخصين.

وذكرت المصادر أن البلاغ المقدم يستند على معلومات، على خلفية قضية «نايف القرادي – يوسف العماري – موسى الخنيزي»، وأن المتهم بالاختطاف لم يبرأ من التهمة في وقتها، وإنما عمدت الأسرة للتنازل عنه قبل 55 عاما لدواعٍ إنسانية، مبينة أن الأسرة تقدمت ببلاغ ضد المتهم، وتم احتجازه لمدة شهر في محافظة الأحساء.

وأوضحت أن المؤشرات الإيجابية في تزايد مستمر، وأن الأسرة لم تفقد الأمل حتى اليوم، ولديها ثقة كبيرة في عودة البسمة مجددا، بعد مرور 55 عاما على اختطافه، مبينة أن المختطف اختفى عن الأنظار في عمر الثالثة من أمام منزل الأسرة، حيث كان يلهو بدراجته، وأن عملية الاختطاف تمت بواسطة سيارة.

وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية مسحت المنطقة بشكل كامل بواسطة الكلاب البوليسية، والتي استدلت على وجود الطفل في غرفة رفض الأهل الدخول إليها، بحجة وجود امرأة حديثة الولادة.

من جهة أخرى، لا تزال الجهات الأمنية في المنطقة الشرقية تبحث ملف اختفاء الطفل «نسيم حبتور»، الذي فقد في كورنيش الدمام عام 1417هـ، وأكدت مصادر مقربة من عائلة حبتور، أن المؤشرات تتجه إلى تكشف بعض المؤشرات المهمة، التي لها علاقة بالخاطفة.

وقال نوري حبتور «والد نسيم» إنه ما زال يراجع الجهات المختصة القائمة على هذه القضية، وإن الجهات الحكومية ما زالت تبذل جهودها للوصول إلى نسيم، مؤكدا أنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيقات حول القضية.

وعلمت «اليوم» أن الجهات المختصة، ألقت القبض على وافد عربي، كان يقيم مع المتهمة بخطف الأطفال، ويرجح تورطه معها.

وذكرت المصادر ‏أن الوافد كان على تواصل مع الأبناء المختطفين «موسى الخنيزي، ويوسف العماري، ونايف القرادي»، قبيل عودتهم لأهاليهم.

واستغل المذكور حب الأبناء للخاطفة، وكان قد اتفق معهم على أن يهربوا من ذويهم، بعد حصولهم على الأوراق الرسمية، والاختفاء عن الأعين، في محاولة لابتزاز أهاليهم للتنازل، والإفراج عن الخاطفة.
المزيد من المقالات
x