المملكة: ندعم جهود نزع السلاح في الشرق الأوسط

المملكة: ندعم جهود نزع السلاح في الشرق الأوسط

الثلاثاء ٢٥ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أمس الاثنين، دعم المملكة للجهود الرامية لنزع السلاح في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت قناة العربية، عن الأمير فيصل بن فرحان قوله: «هناك صمت دولي تجاه سلوك إيران في منطقة الشرق الأوسط».


» دعم مستمر

وأكد وزير الخارجية، في كلمته أمام مؤتمر نزع السلاح بجنيف، الاثنين، التزام المملكة بدعم جهود نزع السلاح في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب عن قلق المملكة من «حالة الجمود والتعثر التي تواجه مهام مؤتمر نزع السلاح».

وأكد أن المملكة وقعت اتفاقيات دولية وتشريعات وطنية، من أجل تفعيل جهود برامج نزع السلاح، وأن المملكة ستواصل دعمها المستمر لأعمال «مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح» وجهوده البناءة الساعية لاعتماد برنامج عمل شامل ومتوازن.

كان مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيز الواصل أعرب في كلمة بافتتاح المؤتمر لعام 2020، في 22 يناير الماضي عن أمله في نجاح دورة 2020 في استعادة الدور الفعال للمؤتمر، واضطلاعه بدوره الذي طالما كان محورياً في التفاوض على المعاهدات والاتفاقيات الدولية في مجال نزع السلاح.

» مراجعة التعثر

وأوضح مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أن ما يعانيه مؤتمر نزع السلاح من حالة جمود امتدت لأكثر من عقدين من الزمان، يحتّم على الجميع مراجعة أسباب تعثر المؤتمر ودراستها بتأن، وإبداء حسن النوايا وتجنب المواقف الأحادية التي تُقوّض من فرص تحقيق الأمن الجماعي، وأعرب عن أمله أن تُظهر جميع الدول المرونة اللازمة والإرادة السياسية المطلوبة لإعادة إطلاق المؤتمر وتفعيل دوره، وذلك لتدارك الأمر وتغيير الوضع القائم ليتمكن المؤتمر من القيام بمسؤولياته في تعزيز الأمن الدولي، واستعادة دوره التقليدي لكونه المحفل التفاوضي الوحيد متعدد الأطراف في مجال نزع السلاح.

وذكر الواصل أن المملكة من أولى الدول التي انضمت للمعاهدات الدولية المتصلة بحظر أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، والاتفاقيات المعنية بتقنين المواد الخطرة وسبل التعامل معها وتعزيز التعاون والتنسيق لحماية المدنيين من مخاطرها.
المزيد من المقالات
x