الفار.. عيانا بيانا.. !

لقاء الثلاثاء

الفار.. عيانا بيانا.. !

الاثنين ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢٠
*لأول مرة تتعامل غرفة الفار مع مباراة بدورينا هذا الموسم بشفافية ووضوح وتضع الجميع أمام قرار صحيح شفاف بالأدلة والبراهين..كما حدث في إلغاء هدف البرازيلي رومارينوا أمام الهلال..وكذلك احتساب ضربة جزاء صريحة صحيحة للهلال في الوقت القاتل من اللقاء.. فقد شاهدنا جمعيا اللقطات كاملة بالخطوط والأبعاد الثلاثة وبشكل لم يدع أي مجال لمشكك أو متهم أو باحث عن بث السموم.. فقد قدمت اللقطات بشكل احترافي كامل كما يحدث في المباريات الأوروبية ما يجعل الحكم هنا ليس للبشر وإنما للتقنية.. دون تدخل بشرى.. فهي صاحبة القرار والحكم الحقيقي..

• السؤال هنا لماذا تم إخفاء هذه التقنية وتمرير العديد من القرارات التي فيها شكوك كثيرة، دون أن يوضع الجميع أمام الحقيقة كما حدث في لقاء الهلال بالاتحاد؟.. فعلى سبيل المثال لا الحصر فقد تابعنا الكثير من اللقطات المثيرة للجدل، وتحديدا في لقاءات النصر تم تمريرها دون إقناع للوسط الرياضي، ودون وضع الجميع أمام الأمر الواقع بجعل اللقطة المتخذ القرار تجاهها على الشاشة وترك الحكم للمتابعين ليتأكدوا مما حدث في الكلاسيكو.. ففي لقاء الشباب والنصر وفي هدف النصر الرابع الذي تحوم حوله الشكوك، شاهدنا الخط الإلكتروني يظهر ثم يختفي فجأه دون إيضاح للمتابعين صحة القرار من عدمها.. وتم احتساب الهدف دون لقطات واضحة وفي وضع مثير للريبة.. كذلك حدث في نهائي كأس ولي العهد في لقطة إصابة المهاجم التعاوني توامبا.. فقد اختفت التقنية وظهر قرار الحكم السريع والبعيد عن الإقناع وتم استئناف اللعب بشكل سريع.. وغيرها الكثير من القرارات التي كثيرا ما تظهر في مباريات النصر وتحمل معها الكثير من التساؤلات دون ان نسمع هذا الصياح المفتعل حول فوز الهلال على الاتحاد الذي أوجع المتعصبين وأصابهم في مقتل بعد أن كانو ينتظرون سقوط البطل وتفريطه في النقاط ولكن هيهات..!


• كما شهدنا في الكلاسيكو كل التقنيات موجودة في النقل التليفزيوني.. والإمكانيات متوفرة لتقديم تغطية تليفزيونية متكاملة وشفافة.. لكننا لم نشاهد ذلك سوى في لقاء الكبيرين.. فلماذا لا يكون ذلك متوفرا في كل المباريات وبالذات المباريات التي تمس المتنافسين على الصدارة، وبالذات في مباريات النصر تحديدا، فقد دارت الكثير من الشكوك حول الكثير من القرارات، لكن لم يتم الحديث عنها بالشكل المطلوب، لأن الخطة البديلة كانت توجيه الأضواء بعد اللقاء لأحداث جانبية وهامشية مقصودة.. فإذا كان ذلك على مستوى الإعلام فأين المعنيون والمسؤولون عنها، ولماذا لا يتم المتابعة والمحاسبة للتأكد وتوفير أجواء تنافسية صحية لكل الفرق.. فعدم حديث الإعلام عن الأخطاء ليتنفس وجودها، وعدم تركيز الأضواء على مستوى الحكام الأجانب الذين يديرون بقية مباريات الدوري لا يعني استمرار إحضار حكام نكرات لغرف الفار والمباريات الأخرى.

لمسات

• السيد رازافان نجح حتى الآن في إبعاد فريقه عن تأثيرات الإرهاق النفسي والبدني والتشبع الفني، الذي عادة ما يصاحب الفرق التي تحقق لقب دوري الأبطال، فتاريخيا ومن متابعة طويلة نجد أن الفريق الذي يحقق لقب بطل آسيا يكتفي بذلك، ولا ينافس مطلقا على البطولة المحلية، وحدث ذلك للهلال نفسه وللاتحاد والعين والسد والأهلي الإماراتي، وأيضا لفرق الشرق فاوراوا مثلا كان مهددا بالهبوط، ومثله الفرق الكورية التي حققت اللقب.. ولذلك أقول رازافان نجح في استخدام كل لاعبيه للمنافسة على كل الألقاب.

• حين يوفر للهلال أجواء تنافسية عادلة وينجو من الاستهداف التحكيمي والضغط ويعامل بنزاهة فلا أحد يستطيع إيقافه.. الفاشلون في منافسته ومن فشلوا في إزاحته هم من يصرخون ويلطمون ويولولون على نجاحاته وإنجازاته كم أنت كبير يا زعيمهم.

•حين يستشهدون بتعصبهم ضد الهلال وادعاء المظلومية فإنهم يتجاهلون الآراء التحكيمية، ويقررون هم بجهلهم صحة القرارات من عدمها، ولذلك فهم فاقدون للمصداقية ولا تأثير يذكر لصراخهم فقط تزوير للحقائق، لكن محللي الحكام جميعا يقولون عكس كلامهم.. أنصحكم بالمزيد من النباح حتى يحقق الزعيم اللقب..!

• الفوز الهلالي أحرقهم.. رفع ضغطهم.. أصابهم بالضيق والنكد.. هكذا قال المخضرم محمد جمعة الحربي رئيس نادي الشباب السابق، يقول: الخسارة من الهلال هي مر وعلقم لا أستطيع تجرعه أو قبوله.. هذا حالهم اليوم.. سيشربون من هذا وأكثر بإذن الله طالما الزعيم بعافيته.

• أتساءل هل السيد رازافان يعلم أن الكابتن سلمان الفرج يلعب جيدا على الطرف الأيسر.. حيث يمكن تثبيته وإعادة إدواردو بجوار المحور في مركز رقم 8، بدلا من تغيير مركز إدواردو في المباراة مرتين أو ثلاثا.. وجود السوبر في مركز 8 يسمح باقترابه من مناطق الخصم واللعب في المركز القريب من مركزه المعتاد.
المزيد من المقالات
x