المدرب الوطني.. من الابتعاد إلى الأضواء

دعم الهيئة واتحاد القدم أعادا الكوادر الوطنية للملاعب

المدرب الوطني.. من الابتعاد إلى الأضواء

الاثنين ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢٠
استبشر المدرب الوطني خيرًا، بعد أن ألزمت الهيئة العامة للرياضة أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين للدرجة الممتازة بتعيين مدرب سعودي، ضمن الطاقم التدريبي للجهاز الفني للفريق الأول في الموسم الماضي، ويهدف القرار إلى دعم المدربين الوطنيين للاحتكاك بمدارس تدريبية مختلفة، تساهم في تطويرهم وتعزيز قدراتهم التدريبية.

وكانت الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم قد وضعا سلسلة اهتمامات لدعم وتأهيل المدرب الوطني، وفق معايير محددة، حيث تلي هذا القرار الذي صدر في أغسطس من عام 2018، قرار آخر يصب في مصلحة المدرب الوطني، وهو إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة تمكين المدرب الوطني للعمل في أندية دوري الدرجة الثانية، بتكفل من قِبَل الاتحاد السعودي لكرة القدم برواتبه الشهرية، بدءًا من العام الجديد 2020، وأيضًا المرحلة الثانية، والتي شملت دوري الدرجة الأولى مع تكفل كامل من الاتحاد السعودي بجميع رواتب المدربين الوطنيين لكسب المزيد من الخبرات الفنية، ويأتي ذلك لحرص القيادة الرياضية على تطوير الكرة السعودية بكافة منتسبيها وتخصصاتها، وفي هذا الصدد «اليوم» تستطلع آراء وتجارب بعض المدربين الذين عملوا في الأندية، ومدى أهمية هذه البادرة ونجاحها في تحقيق الأهداف المنتظرة لتطوير الكوادر الوطنية.
المزيد من المقالات
x