فلكية الفراعنة تثير اهتمام العلماء

فلكية الفراعنة تثير اهتمام العلماء

تجدد اهتمام العلماء بالتقدم الذي وصل إليه فراعنة مصر القديمة في مجال الفلك، خصوصا تعامد الشمس أمس على المعبد الكبير للملك رمسيس الثاني، في أبو سمبل بمحافظة أسوان.

وبدأت الظاهرة المكتشفة منذ عام 1874 مع شروق الشمس، واخترقت الأشعة خلال عشرين دقيقة مدخل المعبد، حتى وصلت إلى حجرة صغيرة تضم عددا من التماثيل.


ويشير اكتشاف قدماء المصريين لنقطة شروق الشمس من ناحية الشرق، ونقطة غروبها من ناحية الغرب تماما في الحادي والعشرين من شهر مارس، ثم تتغير نقطة الشروق متجهة إلى الشمال كل يوم بمقدار ربع درجة تقريبا.

وأفادت الدراسات العلمية الحديثة، بأن هذا الحدث يثبت ارتباط الفراعنة بالزراعة، وكان تصميم المعبد بناء على حركة الفلك، ومتزامنا مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجه الملك، إضافة إلى المعرفة الدقيقة لحسابات وأصول فلكية وجغرافية وطبوغرافية ورياضية سليمة منذ نحو 3300 عام، والتي تتضح في تحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق، بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منه أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني.
المزيد من المقالات
x