المسرحيون ينتظرون دعم الفرق وتمكين المواهب

طالبوا بتأسيس بنى تحتية تعينهم على تقديم إنتاجهم

المسرحيون ينتظرون دعم الفرق وتمكين المواهب

السبت ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
وجّه عدد من المسرحيين، رسالة إلى رئيس هيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي، أكدوا فيها صعوبة مهمة الهيئة، خاصة أنها يجب أن تترك أثرًا سريعًا وحقيقيًا قبل عودة المبعوثين لدراسة المسرح من الخارج، فالعمل مهم للتوسع بشتى الطرق، وللبناء بصورة سريعة ومتزنة، لتواكب حركة المسرح العربي والعالمي.

» حواجز وأحلام


وأشارت الأكاديمية والمؤلفة والمخرجة المسرحية وفاء الطيب، إلى وجود حواجز صغيرة، تقف في طريق الأحلام الكبيرة للمسرحيين، مضيفة: «خلال عامين بحثت عن دُمى وتجهيزات لمسرح الطفل في قنوات شرائية متعددة، وحال بيني وبينها أمران، أولهما: صعوبة الوصول لمتاجر بيع تلك الدمى، وثانيهما غلاء أجورها إن وجدت».

» مراكز ومكتبات

وقالت: إن الأمر قد يبدو بسيطًا أو عاديًا لغير المتخصصين أو الشغوفين بالأعمال المسرحية، ولكنه قد يُجهض العمل المسرحي الجاد، أو ينسفه نسفًا، وأن بعض المراكز تسمح بتقديم الأعمال مجانًا، كما في المراكز الثقافية، والمكتبات العامة، ولكن العمل دون عائد مالي يحول دون استمراريته. وأكملت أنها قدّمت عملين مسرحيين وطنيين في المركز الثقافي؛ الأمر الذي استنزفها ماديًا، متسائلة: «هل يسمح لنا مستقبلًا بالتعاون مع تلك المراكز بطريقة استثمارية تسهم في إنعاش تلك الفرق؟».

» شفافية وتخطيط

وقال المخرج والكاتب المسرحي ياسر مدخلي: ننتظر دعم الفرق، وتعزيز مبادراتها، وتمكين المواهب من فرص تنمية قدراتهم وتأسيس بُنى تحتية، تُعين المسرحيين على تقديم إنتاجهم، بدعم مدروس، مؤكدًا العمل الإداري الإشرافي، يجب أن يقوم على ثلاث قواعد مهمة تضمن نجاحه، وهي الشفافية، وتكافؤ الفرص، والتخطيط الإستراتيجي، حتى ينهض المسرح السعودي ويستعيد رونقه وإنجازاته المحلية والدولية.

» تظاهرات دورية

وأشار مدخلي إلى ضرورة المحافظة على التظاهرات الدورية التي تجمع المسرحيين، وتعزز نشاطهم، مثل مهرجان مسرحي للفرق الأهلية، وملتقى للنص المسرحي، ومنافسات التعليم، ومهرجان لمسرح الطفل، وكذلك الاهتمام بالفنون الأدائية بشكل موازٍ، كقطاع أقرانه بالمسرح في هذا الجهاز الحكومي المستحدث.

» آلية واضحة

وأبدى المسرحي عبدالله الجفال سعادته بإعلان جزء من الهيكل التنظيمي لهيئة المسرح والفنون الأدائية، وكما هو واضح من خلال المهام الموكل إليها، إضافة إلى خبرة سلطان البازعي في مجلس الإدارة سابقًا، مضيفًا: «أهم ما يشغل بال أي مسرحي الآن، هو وضع آلية واضحة في مهامها، ميسرة لانسيابية العطاء المسرحي، مساندة للفنان المسرحي في مجال تنمية طاقته الإبداعية على المستويَين المحلي والخارجي».

» بارقة أمل

من ناحيته، قال المسرحي سلطان النوه: إن الآمال والتطلعات تظل مع كل بارقة أمل في أي مشروع يخدم مسرحنا السعودي، مضيفًا: «ما بالك إن كان هذا المشروع يتمثل في تأسيس هيئة للمسرح والفنون الأدائية، وتولي سلطان البازعي إدارة هذه الهيئة، التي ننتظر منها الكثير، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم ودعم الفرق المسرحية وإعطاء الصلاحيات والرقابة على ما يتم عرضه من أعمال».

» مقرات ومعهد

وطلب المخرج محمد الحمد، من الهيئة دعم الشباب، وأن تكون هناك مقرات ثابتة لإقامة الفعاليات والبرامج، وتأسيس معهد للفنون المسرحية؛ لتخريج جيل جديد متأسس على الأسس السليمة. واقترح أن تكون العملية منظمة، بحيث لا يشارك أحد في هذا المجال إلا بعد حصوله على شهادة تؤهله لممارسة العمل المسرحي.

» علم وشخصية

وقال الممثل والكاتب المسرحي إبراهيم الحارثي: «يدفعك المسرح للعلم الدائم، ويكسبك قليلًا من شخصيته، ويجعلك ثائرًا على روتينك، محاولًا تعلم كل جديد عنه، أنى اتجهت فأنت على موعد معه للحديث عنه وله، في الأيام الماضية كنا على موعد مع خلق حالة جديدة للمسرح السعودي برمته، ثم تدشين المسرح الوطني، ثم قرار مجلس الوزراء بإنشاء عدد من الهيئات تحت مظلة وزارة الثقافة التي ستنطلق بسرعة الضوء، لتلحق بحالة الحراك الثقافي عالميًا».
المزيد من المقالات
x