لا جديد.. برلمان الملالي تحت رحمة «حرس خامنئي»

لا جديد.. برلمان الملالي تحت رحمة «حرس خامنئي»

الاحد ٢٣ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أفادت أنباء باتجاه سيطرة مرشحين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني على قبة برلمان الملالي، ما يؤكد تقارير سابقة شددت على استمرار التيار المتشدد للمرشد خامنئي في الاستحواذ على الأغلبية النيابية هناك، وبالتالي استمرار النهج التوسعي والعدائي المناهض للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

وقالت منظمة «مجاهدي خلق»: سجلت الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة في إيران- بلا شك- أدنى نسبة مشاركة مقارنة بجميع الانتخابات المزورة، التي عقدها الملالي خلال 41 عاما من حكمهم.


وبحسب التقارير الواردة من مصادر المعارضة الإيرانية من آلاف أفرع الاقتراع في جميع أنحاء البلاد، ألغى الملالي شرط تسجيل «بصمة الأصبع» بالنسبة للمصوتين، وذلك من أجل ملء الصناديق بأصوات وهمية متكررة.

ووسط مقاطعة شعبية واسعة للتصويت، يحتاج حكام إيران، الذين يواجهون ضغطا أمريكيا شديدا بسبب البرنامج النووي، إلى نسبة مشاركة عالية لتعزيز شرعيتهم، التي تضررت بعد احتجاجات شهدتها البلاد في نوفمبر.

وقد تساعد مثل هذه النتيجة الحرس الثوري، في زيادة نفوذه وفرض سيطرته في الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ما يشي بمزيد من القيود على الحريات وتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يرزح تحتها أصلا الشعب الإيراني؛ بسبب العقوبات الأمريكية المتوالية على النظام وقيادته الإرهابية؛ بسبب دعمهم ميليشيات تعمل على زعزعة استقرار وتهديد أمن المنطقة والعالم، علاوة على العزلة الدولية التي تحيط بالملالي من كل جانب.

وواجهت الاحتجاجات، التي دعت إلى تغيير النظام حملة عنيفة تحت إشراف الحرس الثوري أسفرت عن مقتل المئات والقبض على الآلاف وفقا لما ذكرته منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان.

وفي أحدث تحدٍ يواجه خامنئي، أعلنت إيران اكتشاف عشر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة منها. وبهذا يرتفع العدد الكلي لحالات الإصابة في إيران إلى 28 توفي منهم خمسة.

ويواجه خامنئي ضغطا متزايدا من الولايات المتحدة؛ بسبب برنامج إيران النووي، ومن غير المرجح أن ينحسر السخط الناتج عن سوء إدارة الاقتصاد في ظل العقوبات، التي تكبل الاقتصاد الإيراني.
المزيد من المقالات
x