مؤشرات تحيي أملا بعودة «نسيم حبتور» رابع مخطوف في الدمام

بعد انتهاء قضايا موسى ويوسف ونايف

مؤشرات تحيي أملا بعودة «نسيم حبتور» رابع مخطوف في الدمام

كشفت مصادر لـ«اليوم» أن قضية «موسى الخنيزي» و«يوسف العماري» و«نايف القرادي» فتحت للجهات الأمنية في المنطقة الشرقية ملف اختفاء الطفل «نسيم حبتور»، الذي فقد في كورنيش الدمام عام 1417هـ، مشيرة إلى أن المؤشرات تتجه إلى تكشف بعض المؤشرات المهمة، التي لها علاقة بالخاطفة خلال الساعات القادمة.

وأضافت المصادر: إن الآمال بعودة «نسيم» إلى أسرته تزايدت مع تكشف الكثير من الأسرار بعد عودة نايف القرادي إلى أسرته بعد 27 سنة من الاختطاف، والتسجيل في سجل زوج الخاطفة، لافتة إلى أن الأسرة تنتظر عودة «نسيم» إلى أحضان عائلته، التي حرمت منه 24 عاما.


» فارغ الصبر

وقالت المصادر: إن أسرة حبتور تترقب بفارغ الصبر الحصول على المزيد من المعلومات، مشيرة إلى أن أسرة المختطف «نسيم» لديها قناعة تامة بقدرة الأجهزة الأمنية على الوصول إلى الجهات الخاطفة، كما استطاعت الوصول إلى الحقائق لدى الخاطفة بعد أكثر من 20 سنة من اختطاف الأولاد الثلاثة، مبينة أن التحقيقات ستضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمسار القضية والأطراف المشاركة في عملية الاختطاف، كما أن الجهات الأمنية تعمل في سبيل الاستفادة من المعلومات فيما يتعلق بالمختطف «نسيم»، مؤكدة أن التناقض في كلام زوج الخاطفة يوحي بوجود أسرار لا تزال غامضة وغير معروفة حتى الآن.

» أقرب وقت

وقال نوري حبتور «والد نسيم» في اتصال هاتفي مع «اليوم»: إن ابنه نسيم اختطف عام 1996 وهو بعمر 18 شهرا أثناء نزهة عائلية في كورنيش الدمام، وإن الأمل تجدد بالعثور عليه بعد اكتشاف الكثير من التفاصيل المتعلقة باختطاف «موسى» و«يوسف» و«نايف»، مستدركا أن الأسرة أملها كبير بالله في عودة الطفل في أقرب وقت ممكن، وأن الأم تنتظر عودة «نسيم» إلى أحضانها بعد فراق دام 24 عاما. وذكر أن طلب تحليل البصمة الوراثية بهدف التأكد من هوية أحد الأولاد لدى الخاطفة، لم يجعله متأكدا من كونها الخاطفة لطفله «نسيم»، لكنها بالتأكيد تمتلك معلومات كثيرة، معتقدا أن تكون الخاطفة جزءا من عصابة تمتهن الخطف. منوها بأن الشرطة ومن خلال جهدها لفك لغز القضية من كل أبعادها، سبق أن أخذت منه عينة لتحليل البصمة الوراثية DNA؛ من أجل التأكد من هوية المخطوفين «يوسف العماري» و«موسى الخنيزي» و«نايف القرادي».

» نتائج التحقيقات

وأضاف حبتور: إنه ما زال يراجع الجهات المختصة القائمة على هذه القضية، حيث إن آخر مراجعة لهذه الجهات كانت يوم الخميس الماضي، وإن الجهات الحكومية ما زالت تبذل جهودها للوصول إلى نسيم، وأكد أنه ما زال ينتظر نتائج التحقيقات حول القضية، حيث إن التحقيقات مستمرة إلى الآن.

» منزل الخاطفة

وقال حبتور: ما زلت أقوم بالمرور من أمام منزل الخاطفة وأوقف سيارتي أمام المنزل لاختبار إحساسي، وعما إذا كان نسيم قد سكن في هذا المنزل وملاحظة التحركات حول المنزل متأملاً أن يجد ابنه.

وأضاف: إنه متأمل خيراً في عودة نسيم قريباً بعد فراق دام 24 عاماً، وشكر الجهات الحكومية، التي تبذل جهودها وبحثها المستمر عن المختطف نسيم.

وتعود تفاصيل اختطاف «نسيم» حسبما قال والده: إنه ذهب لقضاء بعض الحاجة وترك «نسيم» وشقيقه وشقيقته برفقة والدتهم، مؤكدا أن الأبناء الثلاثة كانوا صغارا إبان ارتكاب الجريمة البشعة، مضيفا: إن الأم أكدت أن الأسرة، التي كانت تجلس بجوارها كانت تعمل على استدراج «نسيم» عبر تقديم بعض قطع الحلوى، مؤكدا أن «نسيم» اختفى عن الأنظار بطريقة غريبة.

وأشار إلى أن الجهود التي بذلت من الأجهزة الأمنية للعثور على الطفل لم تنجح، مضيفا: إن الأجهزة الأمنية مسحت المنطقة، وكذلك مياه البحر بدون جدوى، لافتا إلى أنه عمد إلى نشر صورة الطفل في الطرقات والأحياء ومراكز التسوق، ولكن لم نسمع أخبارا على الإطلاق، ووصف معاناة الأم بالصعبة، حيث قضت الأم ألم الفراق طوال السنوات الماضية.
المزيد من المقالات
x