الرئيس الجزائري يحذر المحتجين من العنف

الرئيس الجزائري يحذر المحتجين من العنف

السبت ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
تظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين أمس الجمعة، عشية الذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشعبي، الذي دفع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى الاستقالة وأطاح بأركان نظامه، بينما دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، الخميس، المحتجين المطالبين بإصلاحات سياسية إلى توخي الحذر من محاولات الاختراق التي تهدف إلى دفعهم لارتكاب أعمال عنف.

وشهدت العاصمة الجزائرية حراكا كبيرا للمتظاهرين في الجمعة الـ53 مقارنة بالتظاهرات السابقة، موازاة مع انتشار كثيف لعناصر الشرطة في الشوارع والساحات الرئيسة التي توصف بأنها معقل للحراك.


وذكرت مصادر إعلامية أن ولايتي بجاية وتيزي وزو بمنطقة القبائل شهدتا تظاهرتين حاشدتين، فيما كان العدد أقل في مدن أخرى.

وتمسك المتظاهرون بمطالبهم التقليدية المطالبة بالتغيير الجذري للنظام ورحيل جميع رموزه، فيما عبر آخرون عن رفضهم لاقتراح رئيس البلاد عبدالمجيد تبون باعتبار 22 فبراير «يوما وطنيا للتلاحم بين الجيش وشعبه من أجل الديمقراطية».

وقال الرئيس الجزائري، في مقابلة مع وسائل اعلام محلية: إن الحراك الشعبي «ظاهرة صحية»، محذرا من «محاولات اختراقه من الداخل والخارج».

وأكد تبون أن بلاده ستستمر في النظام شبه البرلماني، أو ما يعرفه البعض بشبه الرئاسي «إلا إذا اختار الشعب خيارا آخر في التعديل الدستوري».

وتم احتجاز رئيسي وزراء سابقين وعدد من الوزراء السابقين ورجال الأعمال الكبار في تحقيقات لمكافحة الفساد منذ استقالة بوتفليقة.

لكن المتظاهرين يريدون الآن الإطاحة بحلفاء بوتفليقة المتبقين في السلطة. ويريدون أيضا مزيدا من الخطوات تجاه الديمقراطية وتحسين مستويات المعيشة.
المزيد من المقالات
x