44 برنامجا و5 مسارات حيوية في خطة «إثراء 2020»

مدير المركز: تجديد مستمر في حقول الإبداع والثقافة والمعرفة

44 برنامجا و5 مسارات حيوية في خطة «إثراء 2020»

الجمعة ٢١ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، خلال اجتماعه السنوي الأول، إطلاق حزمة برامج متنوعة خلال العام الجاري 2020، تشع قيمة وثقافة عالية لكل أرجاء المملكة، تزيد على 44 برنامجًا، تشتمل على خمسة مسارات حيوية حديثة، تم إطلاقها وهي «الإبداع، والثقافة، والمعرفة، والفن، والمجتمع».

» تواصل وتفاعل


وأوضح مدير المركز المكلّف حسين حنبظاظة، أن اجتماع إثراء السنوي، يأتي تبيانًا لأهمية تأسيس منصة للتواصل والتفاعل مع أصحاب الفكر والرأي والإعلام من مثقفين ومفكرين وأدباء إلى جانب أعضاء وشركاء إثراء الفاعلين، موضحًا أن عام 2020 يُطل بتطلعات عالية، ورؤى إبداعية متجددة، يعِد بها إثراء زواره من داخل المملكة وخارجها بزخم معرفي وثقافي يلامس تطلعاتهم.

» نمط حياة

وذكر حنبظاظة، أنه لتمكين رؤية وزارة الثقافة الطموحة، يعمل المركز على أن تكون الثقافة نمط حياة، فالثقافة بمفهومها الواسع تجعلنا أمام تحدٍ كبير لصنع المميز أمام مجتمعنا وزوارنا، متوائمين في رسالتنا مع النقلة النوعية اللافتة للوزارة.

» تنمية المواهب

وأشار إلى أن البرامج التي يحتضنها المركز، تتمحور حول تنمية جوانب المواهب المختلفة، والتجديد المستمر في حقول الإبداع، والثقافة، والمعرفة، والفن، والمجتمع، والتي تأتي تماشيًا مع دعم جهود المملكة، من خلال سعيها الحثيث نحو تعزيز مكانتها فكريًا وثقافيًا.

وكشف أن الفعاليات والبرامج التي سيستضيفها المركز خلال العام الجاري، تسعى إلى توفير بيئة تشاركية، من أجل بناء البنية المعرفية بشكل يسمح بالتعلم المستمر عبر أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة إبداعية تفاعلية تحث على تبادل الآراء والخبرات.

» محتوى محلي

واستهلت البرامج التي أطلقها «المركز»، ببرنامج «إثراء المحتوى»، والذي يُعدّ برنامجًا وطنيًا لدعم المحتوى الثقافي والإبداعي، ويستهدف تنمية صناعة المحتوى المحلي، وتعزيز فرصه في المملكة بشتى القطاعات، وذلك من خلال دعوة المؤسسات والشركات المتوسطة والصغيرة المهتمة بالمحتوى المرئي والمسموع والمقروء للمشاركة في رحلة الوصول إلى محتوى ثقافي عربي ينافس عالميًا.

» ثقاقات عالمية

وشهد شهر فبراير الجاري، انطلاق برنامج «أيام إثراء الثقافية»، والذي يسلط الضوء على حضارة وثقافة عالمية معينة، وإبراز الجوانب التي تميّزها، استهلت بـ«أيام الثقافة الفيتنامية»، واستعرض من خلالها تفاصيل الحياة اليومية للشعب الفيتنامي، والتي تتضمن الأكل والأزياء واللغة والموسيقى والعادات بأسلوب إثرائي، فيما يشهد الربع الرابع من العام الجاري أيامًا ثقافية جديدة.

» علوم وتقنية

وسيكون الزوار على موعد مع برنامج التواصل العلمي «بايكون» خلال شهر مارس المقبل، والذي يُعد تجمعًا سنويًا للمهتمين بالعلوم والتقنية من الشباب والبالغين، ويضم جلسات حوارية ضمن مجموعة من المتحدثين، ويعرض تجارب علمية تفاعلية، بهدف جذب الانتباه للعلوم والتقنية، وجعلها محبوبة في الثقافة الدارجة.

» صناعة الأفلام

وفي شهر أبريل، سيكشف الستار على النسخة السادسة من «مهرجان أفلام السعودية»، والذي يسعى إلى تحفيز صناعة الأفلام ودفع عجلة التنمية الثقافية في المملكة، وتأمين فرص للفنانين السعوديين المهتمين بصناعة الأفلام والاحتفاء بأفضل أفلامهم، ويليه «مجلس إثراء الثقافي» الذي يتناول جلسات نقاشية مثرية، تضم رواد الفكر والإبداع من شتى أنحاء العالم؛ لمناقشة تجاربهم وتحدياتهم وخبراتهم في مجالات مختلفة.

» مفاهيم وقيم

ويقدم إثراء برامجه للأطفال كفئة تحظى بالأهمية في صياغة البرامج المقدمة لها عبر «مخيم إثراء الصيفي والشتوي»، والذي يستهدف تطوير مهارات الأطفال، من خلال غرس مجموعة غنية من المفاهيم والقيم التي تسهم في تطوير جيل من المفكرين والمبدعين القادرين على تعزيز المستقبل في المملكة.

» مخيم اقرأ

ويطلق «إثراء» «مخيم اقرأ»؛ لنشر ثقافة القراءة بين الشباب، من خلال تقديم برامج ثقافية نوعية تسهم في زيادة الوعي والإثراء المعرفي للأجيال، يعقبه برنامج «العودة إلى المدارس»؛ لتطوير المعرفة للطلاب، من خلال اكتساب مهارات وقدرات يحتاجونها لبناء المستقبل.
المزيد من المقالات
x