المملكة تتيح اقتصادا «صديقا للمستثمرين»

بدء مرحلة استثمارية جديدة

المملكة تتيح اقتصادا «صديقا للمستثمرين»

الجمعة ٢١ / ٠٢ / ٢٠٢٠
أكد موقع برينك نيوز العالمي أن المملكة على وشك بدء مرحلة اقتصادية جديدة في مسيرتها، ترفع فيها شعار «جذب المستثمرين بمناخ أعمال صحي»، إذ أن نجاح الاكتتاب العام لشركة أرامكو مؤخرا، شجع الحكومة على الانفتاح أكثر على العالم، ومحاولة تنشيط الاقتصاد عبر بوابة المشروعات الجديدة الكبرى في القطاع الخاص، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة تثبت يوما بعد يوم أنها على استعداد لتقديم الدعم الكامل للمستثمرين من القطاع الخاص، عبر خلق اقتصاد أكثر صداقة وترحيبا بهم.

ولفت الموقع إلى أن الأولوية الرئيسية للمملكة الآن هي «خلق فرص عمل جديدة خارج قطاع النفط»، إذ تسعى لتحقيق طموحات التنويع المتمثلة في رؤية 2030 لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.


وتسعى العديد من الشركات الحكومية لتكرار النجاح الذي حققته أرامكو، وباتت مستعدة لعقد الاكتتابات العامة في المستقبل القريب، مثل: المرافق العامة، وشركة تحلية المياه، وشركة الطيران الوطنية والمطارات، وما إلى ذلك.

وأضاف الموقع: «يمكن للمستثمرين توقع نفس المزايا والدعم، الذي تم تقديمه للاكتتاب العام في أرامكو السعودية»، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من رؤية 2030 هو خلق وظائف ذات أجور جيدة وذات مغزى لأعداد كبيرة من الشباب في البلاد، الذين تمثل نسبتهم نحو 35 % من السكان، تقل أعمارهم عن 25 سنة على وجه التحديد، بالإضافة إلى ذلك يحتاج الارتفاع بمعدل الاستثمار في المملكة إلى توليد العوائد، التي تسعى رؤية 2030 لتعظيمها، ليس فقط عبر التوسع في الصناعات الجديدة في المملكة، ولكن من خلال تأهيل السكان للعمل فيها كذلك.

وتوقع برينك نيوز أن يعيد صندوق الاستثمارات العامة استثمار جميع عائدات الاكتتاب العام في مجالات، مثل: التكنولوجيا المتقدمة، والتعدين والسياحة، إضافة إلى ضخ صندوق الاستثمار مشروعات في مدن جديدة، مثل: نيوم، التي من المتوقع أن تخلق فرص عمل عالية التقنية وتنشط السياحة.

واستطرد: «يعد التنويع بعيدا عن الاقتصاد القائم على الكربون أولوية بالنسبة لصندوق الاستثمار السعودي في الفترة الحالية».

وتعطي رؤية 2030 الأولوية لتطوير الطاقة المتجددة، كما تضمنت الخطة الأولية لشركة نيوم إنشاء محطة شمسية ضخمة تبلغ تكلفتها 200 مليار دولار، لتوليد ما يصل إلى 200 جيجاواط، أي ما يعادل 2.2 ضعف إجمالي إنتاج المملكة من الكهرباء.
المزيد من المقالات
x