«إثراء».. منارة «إبداع وإلهام» عالمية من قلب السعودية

صرح ثقافي وحضاري يواكب رؤية المملكة 2030

«إثراء».. منارة «إبداع وإلهام» عالمية من قلب السعودية

السبت ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
في الأول من ديسمبر عام 2016، دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، الذي يعد صرحا ثقافيا وحضاريا عالميا، يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في التحول نحو مجتمع واقتصاد المعرفة من خلال تزويد المجتمع السعودي بمصدر علمي ومعرفي متميز يدعم الأفراد في مختلف مجالات الفنون والعلوم والابتكار وتحسين الحياة الثقافية بالمجتمع، من خلال المزج بين المعرفة والإبداع، وهو الأمر الذي جعله وجهة ثقافية متعددة الأبعاد، تستهدف إلهام وتحفيز روادها في مختلف المجالات العلمية، عبر برامج مصممة لتحفيز حب الاستطلاع وتوفير الفرص ورعاية المواهب، لتطوير جيل من المفكرين والمبدعين بالمملكة.

» خمس صخرات


ويتألف تصميم المركز من خمس صخرات متجاورة، تمثل كل منها أيقونة ثقافية ومعرفية ترمز إلى المستقبل والحاضر والماضي، ويقوم «إثراء» بالعديد من المبادرات وعرض التجارب الواسعة المحلية والإقليمية والدولية أمام الزائرين، حيث يعد منصة للإبداع تجمع العديد من المواهب المحلية والعالمية للتعلم ومشاركة الأفكار.

ويوفر المركز مساحة لتلبية شغف المواهب الوطنية وتمكينها، لإبراز تقدم المملكة على المستوى العالمي عبر توفير فرص للطاقات الشابة، بما يمكنهم من الإسهام في مسيرة التقدم الحضاري للمملكة، عن طريق البرامج والمبادرات المحفزة على المشاركة والتعاون.

» وسائل تعليمية

كما يحوي المركز وسائل تعليمية في مختلف مجالات العلوم، تناسب جميع الفئات العمرية، ويضم مكتبة تتضمن أكثر من 250 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، تتيح للزائر استعارة الكتب، كما توفر فرصا للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع من خلال البرامج التفاعلية والأنشطة، التي تقدمها.

ويقيم برج المعرفة في «إثراء» أكثر من 2000 ورشة عمل سنويا، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية العالمية والمحلية المتخصصة في مختلف مجالات المعرفة، وبناء المهارات للأفراد، كما يسهم المركز في تنمية المحتوى العربي الرقمي وتوفير مصادر ذات جودة عالية للشباب من خلال الألعاب التفاعلية والأفلام المتحركة.

إضافة إلى ذلك، يوفر المركز عبر مختبر الأفكار مساحة نحو الإبداع وخلق الأفكار الجديدة، وتحويلها إلى نماذج ومنتجات قابلة للتسويق، فيحتوي مختبر الأفكار على 60 عملا وفكرة إبداعية، إضافة إلى عرض 600 مادة مصنعة ذات مزايا ابتكارية، وتنظيم 300 ورشة عمل سنويا.

» معارض فنية

ويحتوي متحف «إثراء» على 4 معارض فنية، تعرض الجانب الثقافي للمملكة، ويعد متحف الطفل الأول من نوعه؛ لتطوير مهارات الأطفال المعرفية والشخصية، من خلال المعارض والأنشطة، التي تساعدهم على اكتشاف ذاتهم وبناء ثقتهم عبر التجارب التعليمية المسلية، في حين يعرض مسرح «إثراء» أعمالا سعودية وعروضا فنية من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى الأعمال السينمائية والأفلام الوثائقية، التي تهدف في دعم ورعاية المواهب الشابة في المملكة بالمجال السينمائي. وينهض قسم الأرشيف بمهمة إدارة وحفظ السجلات والوثائق، التي ترصد تراث المملكة وتاريخها الاجتماعي، من مقتنيات نادرة وتاريخية مع العديد من الصور والأفلام الوثائقية.

» معرض الطاقة

ويعمل معرض الطاقة في المركز على استخدام التقنية الحديثة والوسائط المتنوعة، ليتمكن الزوار من الاستمتاع برحلة ثقافية وعلمية وتقنية حول النفط والعلوم والطاقة والتكنولوجيا، من خلال استعراض بدايات اكتشاف النفط وتكوينات الصخور تحت الأرض وعمليات الحفر في الصحراء، مرورا بمصانع التكرير وحلول الطاقة البديلة للمملكة.

كما يقدم «إثراء» فرصا تعليمية في مجالات الفنون والثقافة والعلوم وموضوعات «STEM»، مع مختلف المؤسسات الثقافية المحلية والعالمية، مستندا على خلق محتوى معرفي متميز، وتقديم تجارب واسعة للزوار من خلال العروض والمبادرات.
المزيد من المقالات
x