«تجسير» والغرفة التجارية

«تجسير» والغرفة التجارية

السبت ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢٠
دعمُ سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية مبادرةَ غرفة الشرقية التجارية لم تكن الأولى من نوعها، -حفظه الله- ولا ولن تكون الأخيرة. فهذه عادته، التي دأب عليها وتعودها منه أبناء المنطقة الشرقية، التي تثمر في كل مناحي حياتهم، جهوده جبارة وبلا حدود كلها تصب في خدمة هذه المنطقة، وحضوره وتواجده في كل المناسبات بتألق وتميز إن دل على شيء فإنما يدل على حرصه العظيم، واهتمامه الكبير بالمنطقة وأبنائها وليس ذلك بغريب عليه، فمنذ توليه مسؤوليتها -رعاه الله- وهو الروح، التي تبث القوة والنشاط وترسم النجاح على كل شبر من أرضها، فهو النجاح المتجدد في كل المجالات وبكل المقاييس ووفق أعلى المعايير، والدماء التي تضخ في عروقها وتدفعها من الأفضل للأفضل.

تعجز المنطقة عن الشكر والتعبير عن امتنانها، فجزاه الله أفضل ما يجزي به المخلصين، وبارك فيه أينما كان، خير خلف لخير سلف.

والآن يدعم مبادرة «تجسير»، التي تحقق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠ بتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية الاقتصادية، التي تعيشها البلاد في مختلف القطاعات والمجالات، على مستوى المملكة وجهودها في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة تدعم مجتمع الأعمال من الصناعيين والموردين المحليين، تنطلق من أهمية إيجاد صياغات واضحة نحو ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والتكامل بين الصناعيين المحليين، بما يحققه العمل التعاوني من سهولة في تبادل للمعلومات والمنتجات والخدمات بين المصانع بعضها البعض، وهو ما تؤديه الدولة -رعاها الله- من أدوار لأجل تحفيز القطاع الصناعي، وتشجيع الصناعة المحلية، وتحقيق تواصل يزيد في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة الوطنية بأن تكون المملكة النموذج الأفضل في التكامل الصناعي إقليميا.

كما تفضل به من المعلومات رئيس مجلس الغرفة التجارية مشكورا، وذكرتها الصحف، وسيكون لها دور فعال في تعزيز التجارة البينية بين المصانع المحلية وتعزيز المستوى المحلي وفي خدمات مختلفة للمجتمع بإذن الله.

وعن هذه المبادرة «تجسير» تفضل مشكورا إبراهيم بن محمد آل الشيخ، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الصناعة والطاقة في غرفة الشرقية، قائلا: «إن التصنيع اليوم يعد أولوية كبرى على أجندة حكومتنا الرشيدة، ويمثل خيارا إستراتيجيا لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وأن مبادرة «تجسير» تقوم على فكرة التكامل الصناعي، باعتباره الأداة الفاعلة في نسج خيوط التعاون الوثيق وتبادل المعلومات والخبرات والمنتجات، ما يحقق التميز في الإنتاج، والولوج السلس إلى الأسواق المحلية والعالمية، والتكامل بين المصانع، إنما يفضي إلى تنافسية الصناعة السعودية بمستويات عالية من الأداء والإنتاجية».. هذا ما ذكرته الصحف.

مشروع بالغ الأهمية وبهذا الحجم ومن مستهدفات رؤية٢٠٣٠، سيتحقق بإذن الله ثم بمجهود العاملين على إنجاحه نتمنى لهم التوفيق والنجاح.

aneesa_makki@