جوميز «يرفض المسافة والسور والباب والحارس» !!!

جوميز «يرفض المسافة والسور والباب والحارس» !!!

منذ أن غابت شمس أبرز المهاجمين النجوم في نادي الهلال أصبحت خانة الهجوم خاوية على عروشها لم يشغلها لاعب بإمكانيات من سبق، سواء على مستوى المهارة أم المستوى التهديفي.

بين هذا وذلك وفي فترة أشبه ما تكون بمثابة الحُلم وجد الهلال ضالته في الفرنسي «جوميز» الذي شارك في إعادة أمجاد الهلال وعلى رأسها البطولة القارية الأغلى (دوري أبطال آسيا).


الأسد جوميز قدم بإشارة من الذئب سامي الجابر ومثل ما يقولون (أعط الخبز خبازة ولو أكل نصفه)، لهذا السبب وغيره جلبه لـ الهلال ويا ليته قَدِم منذ زمن؛ لأن هذه الخانة كانت تحتاج إلى لاعب مثله يضع اللمسة الأخيرة على الجهد الكبير الذي يقدمه نجوم خط الوسط في الفريق.

ما يقدمه هذا النجم في كل مباراة يجعلنا نؤكد أن اختيار اللاعبين الأجانب في أنديتنا لابد أن يكون من ذوي الخبرة والاختصاص، ولأن من جلب هذا المهاجم هو مهاجم سابق ويعرف ما يجب أن يكون عليه لاعب خط المقدمة.

في الحقيقة.. جوميز يعد ظاهرة كروية مميزة جدا في ملاعبنا عطفا على الإمكانيات التهديفية والأرقام التي حققها منذ قدومه، ولا ننسى حصوله على هداف البطولة الآسيوية وأفضل لاعب في النسخة الماضية.

وقفة في الظلام:

الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئا، نحن نتعلم لكي نعمل.
المزيد من المقالات
x