ليفربول يحتاج انتفاضة جديدة في ملعب أنفيلد

أتلتيكو مدريد أعاد الريدز إلى أرض الواقع

ليفربول يحتاج انتفاضة جديدة في ملعب أنفيلد

الأربعاء ١٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
كان المدرب الألماني يورجن كلوب مدرب فريق ليفربول الإنجليزي شاهدا على العديد من الانتفاضات المذهلة في مباريات الإياب الأوروبية في أنفيلد، وحذر أتلتيكو مما ينتظره الشهر المقبل أمام المشجعين المتحمسين.

وسيحتاج ليفربول حامل اللقب إلى انتفاضة أوروبية أخرى في ملعب أنفيلد الشهر المقبل بعد خسارته 1-صفر خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.


وسجل لاعب وسط منتخب إسبانيا ساؤول نيجيز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من مسافة قريبة، عقب ركلة ركنية وهي من أسلحة أتلتيكو التقليدية في السنوات الأخيرة.

ليفربول- الذي لا يعرف الخسارة في البريميرليج- أصبح بحاجة لأمسية ساحرة في دوري الأبطال بأنفيلد بعد هزيمة مدريد.

وأهدر ليفربول- الذي فاز في 25 من 26 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويمضي في طريقه للفوز باللقب محطما أرقاما قياسية- سلسلة من الفرص للتعادل في الشوط الثاني، حيث اقترب محمد صلاح والقائد جوردان هندرسون من التسجيل.

وسيلعب فريق المدرب يورجن كلوب على أرضه أمام أتلتيكو في 11 مارس إيابا في ملعب أنفيلد، الذي شهد انتفاضة مذهلة بفوزه 4-صفر على برشلونة في إياب الدور قبل النهائي العام الماضي، بعد الخسارة 3-صفر ذهابا.

وكان استاد واندا متروبوليتانو شاهدا على فوز ليفربول 2-صفر على توتنهام هوتسبير في نهائي دوري الأبطال العام الماضي، لكنه واجه منافسا مختلفا وسط أجواء متباينة تماما.

وحظي أتلتيكو بدعم هائل من المشجعين، رغم أنه يقدم أسوأ مواسمه المحلية في السنوات الأخيرة.

ولم يظهر أتلتيكو هذا الموسم بنفس الشكل الذي جعله يبلغ نهائي دوري الأبطال في 2014 و2016 وينافس ريال مدريد وبرشلونة على لقب الدوري الإسباني. ويتأخر أتلتيكو بفارق 13 نقطة عن ريال المتصدر.

وقدم أتلتيكو عرضا دفاعيا صلبا، ولم يمنح تقريبا أي مساحات لثلاثي هجوم ليفربول صلاح وروبرت فيرمينو وساديو ماني.
المزيد من المقالات
x