زيادة فرق «رش» الجراد بمزارع الأحساء .. وتحذيرات من تناوله

«البيئة»: صعوبة السيطرة علي أسرابه أثناء طيرانه نهارا

زيادة فرق «رش» الجراد بمزارع الأحساء .. وتحذيرات من تناوله

الأربعاء ١٩ / ٠٢ / ٢٠٢٠
يواصل مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، رصد تحركات أسراب الجراد في المحافظة والهجر التابعة لها، مع تكثيف عملية الرش في أماكن تواجده، وسط تحذيرات مستمرة من عملية جمعه وأكله.

» فرق الرش


وأكد مدير عام مكتب الوزارة بالأحساء م.إبراهيم الخليل، زيادة عدد فرق الرش، مشيرا إلى أنه لا يمكن السيطرة على الجراد أثناء الطيران وفي وقت النهار، إلا أنه خلال المساء وبدء فترة الكمون والاستقرار تنطلق عملية الرش في أماكن تواجده، لافتا إلى أن الأسراب التي وصلت الأحساء وخاصة من الجهة الجنوبية صغيرة، مستبعدا أن تكون ذات خطورة، خصوصا أنه لم يتم رصد أي أضرار بالمزارع.

» الحيطة والحذر

وقال الخبير الزراعي عبدالرحمن المريحل: إن زحف الجراد وصل إلى مزارع الأحساء، منوها بأخذ الحيطة والحذر من تناول الجراد المرشوش، داعيا المزارعين إلى أخذ الحيطة والحذر في استخدام المبيدات الحشرية، وعدم الرش أثناء نشاط الرياح حماية للمنازل المجاورة.

» موروث شعبي

وأضاف رئيس رابطة شمال الأحساء البيئية بكر السليم: إن الجراد من الآفات الزراعية التي تهدد المزارعين واقتصاد الدول، التي تعتمد على الزراعة كمدخول رئيسي، ومن الممكن أن يقضي الجراد على محصول المزارعين الذين بذلوا الغالي والنفيس لزراعته والعناية به، لذلك نجد الدول من ضمنها السعودية تعمل جاهدة لرصد أسراب الجراد والتصدي لها للحفاظ على غطائها النباتي.

ولفت إلى وجود من يحب تناول الجراد كمصدر غذائي، خاصة أنه ارتبط بموروث شعبي قديم، إلا أن تناوله بعد رشه قد يعرض متناوله للتسمم المُباشر.

» المكافحة الحيوية

وأوضح المختص الزراعي جعفر الجبران أن الجراد يؤثر على جميع النباتات منها النخيل والليمون وأشجار الزينة والخضراوات، وخصوصا القريبة من سطح الأرض، أما النخيل والأشجار المرتفعة فهي تكون أقل ضررا، موضحاً أن المكافحة الحيوية تكون بجميع أنواع الطيور والقطط، وفي حال وجود غزو للجراد يكافح بالمبيدات العضوية أو الكيمائية، مبينا أن «الأرصاد» ترصد أماكن الجراد لمكافحته.

» طرق حديثة

وأكد عدد من المزارعين أن الأسراب كانت تأتي للأحساء بكثافة وأعداد كبيرة جدا بل وتفوق بكثير ما يتم مشاهدته حاليا، مؤكدين أن ذلك يعود لأسباب منها أنه في السابق كنا نفتقد المكافحة، وكذلك عدم معرفة حركتها واتجاهاتها، لافتين إلى أن الفلاحين القدامى ابتكروا فكرة وضع الليف على عذق النخيل لحمايتها من الجراد وتقليل الإصابة.

وقللوا من مخاوفهم في ظل الجهود المبذولة من وزارة الزراعة وتنفيذها طرق المكافحة الحديثة وفقا لخطط مدروسة، ومباشرة العمل عقب وصول البلاغات.
المزيد من المقالات
x