رجوي للإيرانيين: مقاطعة انتخابات الملالي واجب وطني

واشنطن تدين سجن طهران لنشطاء بيئة بتهمة التجسس

رجوي للإيرانيين: مقاطعة انتخابات الملالي واجب وطني

الخميس ٢٠ / ٠٢ / ٢٠٢٠
قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: إن مقاطعة الانتخابات واجب وطني، وعهد من الشعب مع الشهداء، خاصة مع 1500 شهيد قتلوا في انتفاضة نوفمبر.

وعدّت رجوي هذه المقاطعة تتماشى مع مطالب انتفاضة المواطنين والطلاب في يناير، لإسقاط نظام ولاية الفقيه غير الشرعي برمته.


وأضافت: صوت المواطنين الإيرانيين هو إسقاط النظام.

من جانبها أدانت الولايات المتحدة صدور أحكام نهائية بسجن 8 نشطاء بيئة في إيران، لمدد متفاوتة بتهمة التجسس لواشنطن، واعتبرتها تهمة مفبركة.

وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان أن «السلطة القضائية الإيرانية حكمت على ناشطي البيئة والحياة البرية بالسجن لمدد تتراوح بين عامين وعشرة أعوام بعد أكثر من سنتين من الاعتقال».

» مقاطعة واسعة

ومن المقرر إجراء الانتخابات لاختيار 290 عضوًا لمجلس شورى للملالي يوم غد الجمعة، فيما يؤكد نشطاء أن الشعب الإيراني سيقاطع الانتخابات، ويريد الإطاحة بالنظام الفاسد والإجرامي من السلطة.

وعقدت المعارضة مؤتمرًا صحفيًا تابعته «اليوم» مساء الثلاثاء، لتقديم رؤية المقاومة الإيرانية حيال مسرحية الانتخابات النيابية لنظام الملالي، والتي تحولت إلى ‌أکبر أزمات النظام في الوقت الراهن.

وشارك في المؤتمر رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، د. سنابرق زاهدي، وعضو لجنة الشؤون الخارجيةموسى أفشار.

وقال د. زاهدي: إن السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية تعمل تحت الإشراف المطلق للولي الفقيه؛ لذلك لا معنى لتقسيم السلطات، الولي الفقيه هو الذي يحكم ويعزل وينصب وكل مقاليد الحكم في يده.

» انتخابات مختلفة

وأكدد. زاهدي أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقتها، مذكرًا بأن المقاومة الإيرانية قالت مرارًا وتكرارًا إنه ليس هناك انتخابات، بل هي مسرحيات لسلب الحكم من الشعب وإعطاء شرعية للجرائم وعمليات القمع والنهب.

واستطرد: الآن نرى أن قادة هذا النظام هم الذين يصفون هذه الانتخابات بالمسرحيات.

روحاني تحدث عدة مرات عن مسرحية الانتخابات، لكن هناك فرقًا بين هذه المسرحية والتي جرت في السابق، المسرحية الحالية تأتي في إطار خاص، حيث نرى أن الظرف التاريخي الذي تجري فيه هذه المسرحية مهم للغاية؛ لأن النظام القمعي في إيران مواجه بانتفاضات شعبية عارمة، امتدادًا من انتفاضة نهاية عام 2017 وبداية عام 2018، وأخيرًا هبة نوفمبر 2019.

وأضاف: في انتفاضة 2019، قال الشعب الإيراني كلمته، واعترف المحللون بنظام الملالي، بأن أبناء الشعب الإيراني الذين تدفقوا للشوارع في أكثر من 200 مدينة إيرانية في مختلف المحافظات، قالوا كلمتهم بشأن هذا النظام.

» مقتل سليماني

وأشار د. زاهدي إلى قضايا أخرى مهمة كمقتل قاسم سليماني، الذي شكّل نكسة وهزيمة إستراتيجية للنظام والسياسة التي يعتمد عليها للبقاء وهي سياسة تصدير الحروب والأزمات لمختلف الدول.

وأكد أنه وبخروج المجرم سليماني من هذه الساحة ينكسر ظهر النظام، وهناك أيضًا قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية، والنظام لا يتجرأ أن يحول الصندوق الأسود للأطراف الدولية المعنية.

ونوه زاهدي إلى أن الشعب العراقي ثار ضد عدوان هذا النظام، كما أن الشعوب المقهورة في سوريا ولبنان انتفضت ضده، لذلك فالنظام أمام مشكلة مستعصية في الداخل وأخرى إقليميًا، وعلى الصعيد الدولي يعيش النظام حالة عزلة غير مسبوقة.

» الملالي مرعوبون

واختتم رئيس لجنة القضاء بالمقاومة الإيرانية حديثه بالتأكيد على أنه ومنذ الانتفاضة الأخيرة في شهر نوفمبر وحتى الآن، يسعى النظام للإنذار والتحذير بأن هذه الانتخابات مهمة جدًا؛ لأن الوضع يمكن أن يتطور لانتفاضة شعبية عارمة، حيث تحدث وزير الداخلية قبل يومين، وقال إننا تابعنا أكثر من مليون شخص لتأمين هذه الانتخابات، وهذا دليل على أن النظام يخشى بشدة أن تتحوّل هذه المسرحية لثورة شعبية وانتفاضة عارمة، وفي العديد من المناطق كانت هناك اشتباكات بين الشعب والمحسوبين على النظام، وهذه مؤشرات لها دلالة، حيث استهدف الشعب مراكز الاقتراع ومراكز دعايات المرشحين.
المزيد من المقالات
x