«نظام المقررات».. قفزة تعليمية تخدم الطالب والمعلم

4 توصيات جوهرية لتجويده وضبط معاييره

«نظام المقررات».. قفزة تعليمية تخدم الطالب والمعلم

أكد عدد من المختصين في نظام المقررات، من مختلف مناطق المملكة، أن تطبيق النظام على جميع المدارس الثانوية، يستهدف تعزيز الانتماء والولاء للدين والوطن، وإكساب الطالب المعارف والخبرات الأساسية التي تعينه على مواصلته للدراسة الجامعية، أو الانخراط في سوق العمل عبر تفهم اهتماماته وحاجاته وتلبيتها في إطار تنظيمي وأكاديمي يمكنه من التفكير المستقل والواعي، والذي حرصت وزارة التعليم على إقراره ودعم السياسات التي تستثمر المرحلة الثانوية «نظام المقررات» من حياة الطالب.

» آلية واضحة


وأوصى ملتقى «تحديث دليل معايير وضوابط تطبيق نظام المقررات»، الذي استضافته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلة في الشؤون التعليمية «نظام المقررات» مؤخرًا، بمشاركة 40 مشرفًا ومشرفة، بإيجاد آلية مقننة وواضحة لدعم وتعزيز الإرشاد الأكاديمي بالمدارس، والذي يُعد بناء مهما في رفع مستوى نواتج التعلم بالمدرسة، وتفريغ وكيل خاص لنظام المقررات، إضافة إلى منح المزيد من الصلاحية للجنة الفصل الصيفي في ترشيح العاملين بالفصل، بما يعزز جانب اختيار الأكفأ والأجدر، ودعم الخطة الدراسية للطالب بالمعلمين مواكبة لمميزات النظام التي تعطي الطالب حرية اختيار المقررات والجدول المناسب.

» تجويد العمليات

وقالت مشرفة عموم رياضيات الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم أمل الرجيعي: تستهدف الورش المنفذة ضمن برنامج «تحديث دليل معايير وضوابط تطبيق نظام المقررات»، تجويد العمليات والممارسات في التعليم الثانوي؛ بهدف تجويد المخرجات التعليمية والتربوية في المرحلة الثانوية، لما تمثله من مرتكز أساسي، يحظى باهتمام وأولوية، لما له من دور هام في تحقيق المستهدفات في الجودة الشاملة، وخوض غمار المنافسة العالمية والإعداد الأكاديمي وفق مهارات المستقبل والتهيئة لسوق العمل، بما يؤدي إلى دعم نواتج التعلم والعمل على رفع مستواها لدى الطلاب والطالبات.

» حقوق تربوية

وأكد مدير مكتب التعليم بمحافظة الدلم عبداللطيف المهيني: يظل نظام المقررات من أفضل الأنظمة التي تم اعتمادها للتعليم الثانوي، وحظي منذ تأسيسه عام 1425هـ، بقبول ورضا لدى الشريحة الأكبر من المعلمين والطلاب، وتنامى التوسع في مدارس نظام المقررات حتى صدر القرار الوزاري عام 1439هـ بتطبيقه على جميع المدارس الثانوية، وهو مؤشر وبرهان كبير على نجاحه، مشيرًا إلى أن نظام المقررات جمع بين الانضباط والمرونة، وأعطى للطالب حقوقًا تربوية واختيارات تعليمية لم تكن موجودة في نظام التعليم القديم والتقليدي، وكذلك في النظام الفصلي، وهو نظام يعتبر تهيئة إعدادية واقعية للنظام الجامعي.

» تهيئة الطلاب

بدورها، أشادت مشرفة نظام المقررات بتعليم مكّة أفراح الوافي، بدور ورش الملتقى الفاعل، موضحة أن هذه ‏الورش تستهدف تجويد تطبيق النظام في المدارس الثانوية ‏بتطوير ‏وتحديث الممارسات التقويمية في مدارس المراحل الثانوية، وفق معايير كمية ونوعية، يقاس من خلالها حدوث تغير في نواتج التعلم، ومواءمة مخرجات المرحلة الثانوية لمتطلبات التنمية المستدامة، وتهيئة طلاب المرحلة الثانوية لسوق العمل تماشيا مع التوجهات المستقبلية في سد الفجوة بين المخرجات ومتطلبات سوق العمل.

دور فاعل

وأوضحت مشرفة نظام المقررات بتعليم المدينة اعتماد عويضة، أن دور الورش المنفذة في ملتقى «تحديث دليل معايير وضوابط تطبيق نظام المقررات» فاعل وهادف، حيث إن لها دورا كبيرا يساهم في تطوير التعليم الثانوي بدءًا بالأدلة والضوابط وانتهاء بالمخرجات التعليمية.

» تطوير وتحسين

من ناحيته، قال مشرف نظام المقررات بالمدينة المنورة عدنان برادة: إن دليل التعليم الثانوي في إصداره الأول خضع لفترة مناسبة من التطبيق في الميدان، ومن الطبيعي أن يخضع الدليل للتطوير والتحسين نتيجة التغذية الراجعة، وهدف هذا اللقاء للإسهام في أن يكون الدليل في صورته الجديدة يغطي جميع ما تحتاجه المدارس الثانوية من لوائح وأنظمة لتطبيق النظام بالشكل الصحيح وبمرونة تتناسب مع روح نظام المقررات.

» مراعاة الفروق

وأشار إلى أن اللقاء تناول مناقشة عدد من اللوائح والأنظمة التي تسهم في تحسين نواتج التعلم، فنظام المقررات من أفضل الأنظمة التعليمية التي مرت على التعليم الثانوي في المملكة، فهو يتيح للمتعلمين بمختلف قدراتهم اختيار المقررات وتسجيلها في كل فصل دراسي حسب رغبة وقدرة المتعلم، ما يسهم في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، كما تمت خلال اللقاء مناقشة توظيف أدوات تقويم المتعلم في نظام المقررات بما يخدم نواتج التعلم، من خلال تعديل توصيف بعض أدوات التقويم الحالية.

» دعم النواتج

وأكدت المشرفتان بنظام المقررات أسماء سوادي من تعليم جازان، وأشواق المصطفى بتعليم الأحساء أن من أهم أهداف الورش المنفذة في الملتقى، دعم نواتج التعلم، إذ ناقش الفصل الصيفي ودوره في دعم العملية التعليمية، والممارسات التقويمية والتي تعد أهم المحاور التي تدعم نواتج التعلم.

وتابعتا: هدفت الورشة إلى تطوير وتحسين الممارسات التقويمية بما يوافق النهوض بعملية التعليم والتعلم ومواكبة التطور العالمي في التعليم.

» تحسين العملية

وأضافت مشرفتا النظام الفصلي حياة الحازمي، وفوزية العمري من تعليم مكة: تستهدف جميع الورش المنفذة في هذا اللقاء الفاعل، تحديث المعايير والضوابط وتحديد الآلية في التنفيذ في أحد أنظمة التعليم الثانوي «نظام المقررات»، وذلك لتحسين العملية التعليمية ورفع نواتج التعلم، ما يساعد على تهيئة الطالب للتوافق مع متطلبات الحياة والتعليم الجامعي والإعداد لسوق العمل.

» أوراق عمل

وتناول المجتمعون خلال أيام الملتقى بالنقاش أوراق عمل حول تجويد تطبيق الإرشاد الأكاديمي في معالجة حالات التعثر، وتطوير التعليم الثانوي، والاستثمار الأمثل للكوادر المادية والبشرية في المرحلة الثانوية، وتحقيق الانضباط المدرسي لطلاب المرحلة الثانوية.واختتم الملتقى بورش عمل المقترحات التطويرية للتعليم الثانوي والتوصيات وتكريم المشاركين والمشاركات.

تجويد المخرجات التربوية في المرحلة الثانوية

يحظى بقبول لدى الشريحة الأكبر من المعلمين والطلاب

يغطي ما تحتاجه المدارس من لوائح وأنظمة

يجمع بين الانضباط والمرونة ويوفر خيارات جديدة

تهيئة الطلاب للتوافق مع متطلبات الحياة وسوق العمل

خضع لفترة مناسبة من التطبيق في الميدان التربوي
المزيد من المقالات
x